رأي

كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( ننادي ازاله الخصام بين السودان والامارات !!) : (2)

كل الزوايا

عبدالرحمن دقش يكتب ( ننادي ازاله الخصام بين السودان والامارات !!) : (2)

 

* يا حاكم الامارات سمو الشيخ محمدبن زايد ماذا يحصل لو تم الاجتماع مع البرهان حاكم السودان حني يسقط الخصام والتجافي بين البلدين الامارات والسودان ؟!!

 

اظن انه سيكون النجاح والاخوه النظيفه وبديع اللقاء وانتهاء الشتائم والاتهامات بين الطرفين ويحدث ذلك بالتي هي احسن !!

 

* في هذا الوضع نورد لحاكم الامارات حكايات سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء في حكومه دوله الامارات وهي خير الدلائل والاثبات ما فعله السودان نحو دوله الامارات واول الاسرار ان سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم اعلن اعجابه للسودان واهله واشاد به وبهم وقال ان الامارات استندت علي رجال وابناء السودان وظهر ذلك وكان كل مدراء البلديات بالدوله من السودان !!

 

* يا حاكم الامارات لمزيد من المعرفه وبالفعل كان كمال حمزه المدير العام لبلديه دبي واحمد عوض الكريم مدير بلديه ابوظبي وعبداللطيف فضل مدير بلديه الشارقه ومختار مكي مدير بلديه عجمان والفاضل مدير بلديه خورفكان التابعه لاماره الشارقه وهنالك شخصيات عديده سودانيه في كل المجالات العاليه الصعبه !!

 

* الواضح والمسجل تاريخيا ان استاذي العملاق البروف ( علي محمد شمو ) كان وراء قيام تلفزيون ابوظبي وصحيفه ( الاتحاد ) في ابوظبي وكان معه المذيع البديع المرحوم ( حمدي بدرالدين ) !!

 

الناس في ابوظبي لا تزال تتذكر ما قدمه المذيع حمدي بدرالدين عندما ادخل الصوت العذب الجذاب في نشره اخبار المساء بتلفزيون ابوظبي من المذيعه ( ليلي المغربي )رحمها الله والتي فقدها السودان في حج عام 1999م ولقيت ربها راضيه مرضيه في الحادث المروري العنيف بالسعوديه !!

 

* ظل سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء بدوله الامارات وحاكم اماره دبي يتحدث مرارا عن فخره وعزته وتقديره للسودان وشعبه الجبار ونقول لسيادته ان شعب السودان لا ينكر دوله الامارات عندهم في العين وعلي الراس ولن تسقط ابدا وهي التي يحكمها ال نهيان وال مكتوم وقد صارت من ارقي واعظم واروع وافضل دول العالم !!

 

* ما ظل ما قاله سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم عن اصاله وكرم وعفه اهل السودان تستحق. ان نقف معها طويلا وما قاله قد سجل في التاريخ ولكن نطالب سمو الشيخ محمد بن راشد ان يتدخل ( لفك ) الخصام بين الامارات والسودان والتاريخ قد اثبت ان الامارات. تقف مع مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه وارسلت لهم السلاح لتدمير السودان واغتيال اهله. !!

 

* يا اهل الامارات اعيد لكم حاله الاحتفال الكبير الذي اقامه سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم. حاكم دبي للقادمين الجدد من القضاه ولا يزال في خاطري والاحتفال الكبير كان للترحيب. من تولي وظائف القضاء في اماره دبي. !!

 

* دخل حاكم دبي ليصافح القضاه فردا فردا وكانوا من الدول العربيه ولكن لما امام القضاه العشره السودانيين كانت المصافحه قد اذهلت جميع الحضور. لانه اصر عملها بالطريقه السودانيه وهي علي نظام ( احتضان القلاده ) وقد اجادها سمو الشيخ محمد بن راشد ونالت التصفيق المتواصل طويلا ولكنه اضاف قائلا ( ان الامارات لن تقدر علي رد الجميل وان ما فعله اهل السودان وكان رجالهم هم الذين صنعوا دبي وابوظبي واعمالهم واضحه لن تنمحي ابدا ولن نستطيع اعطاء الحق بالحق !!) !!

 

* كما ذكر سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء بالامارات وحاكم اماره دبي. انه لن ينسي ابدا. تلك الزياره للسودان وهو وقتها كان صغيرا وفي الصبا وكان يصحب والده راشد ال مكتوم رحمه الله. وشاهد ما شاهد في السودان من ترحاب وتكريم للوفد الزائر وشاهدوا العاصمه الخرطوم وكانت جاذبه وفي ابهي روعتها وعظمتها وجمالها. وقد قاموا بزياره محطه الاذاعه والتلفزيون. وكان الترحيب الرفيع وبلا حدود من شعب السودان العظيم !!

 

* ذكر صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء بدوله الامارات وحاكم اماره دبي. انه وقت الزياره رغم صغر سنه وكان في التاسعه استطاع ان يحفظ بدقه ما دار بين والده ورئيس مجلس الوزراء بالسودان ( محمد احمد محجوب ) رحمه الله وكان والده راشد ال مكتوم قد افصح باسرار دبي وباقي الامارات وهي ان انجلترا لن تسمح للامارات بحفر ابار البترول في الدوله الا بعد دفع الاموال اللازمه والتي كانت صعبه ومستحيله علي الامارات في ذلك الزمن وكان لابد من التسديد في الحال وهنا كانت همه وروعه المرحوم محمد احمد محجوب ووعد المرحوم راشد ال مكتوم ان الامر سوف ينفذ ولو بعدقليل من الزمن ورجع راشد ال مكتوم الي دبي وما كان من ( المحجوب ) الا الاجتماع بحكومه انجلترا وخلال يومين فقط نجح في حل المشكله وان السودان سوف يسدد المال المطلوب من دبي الي انجلترا وسوف تستلم الاموال خلال ست سنوات باستلام القطن من مشروع الجزيره وانتاجه طوال المده المتفق عليها وقد قدم السودان الحل دون مفابل !!

 

* عندما استمع الجميع الحكايه الناجزه الناجحه من سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم كانت الدهشه والعجب ونكرر القول انه يجب ( شطب ) الخصام بين الامارات والسودان وما قاله وسرده سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم يكفي !!

 

* اهل السودان. يضيفون. ان ما قام به سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم تجاه السودان لابد من ذكره وجزاه الله كل خير وكان السودان عنده المحبوب من الاعماق ولم يبخل عليه وما اكثر ما قام به ونفذه ومنها. انه يقوم بعلاج مرضي القلب من السودان في كل عام وعلي حسابه الخاص وكانوا بالمئات في مستشفي القلب في مدني بولايه الجزيره وكان يرسل المعدات في كل مره !!

 

* اهل السودان رغم وقفه الامارات مع مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه وقد مدت السلاح وكل معدات الحرب ولكن لو قامت المصالحه وعدم الخصام بين السودان والامارات عليكم الموافقه !!

 

* اهل السودان لن يرموا اعمال المرحوم سمو الشيخ زايد بن سلطان وكذلك ما فعله سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء بالامارات وحاكم اماره دبي الي وراء الظهر وكمان نطالب اهل الامارات الا يرموا ماعمله ونفذه رجال السودان الي الامارات الي الخلف. !!

* بمناسبه وصول القضاه من السودان الي الامارات وهنا نؤكد لشعب الامارات وحكامه ان السودان كان حريصا علي ذهاب اميز القضاه الي الامارات ويتم بدرجه عاليه من الدقه وبعيدا عن المحسوبيه والمحاصصه وعرفنا ذلك الدليل من الراحل المقيم القاضي المتميز ( نورالدين علي عبدالمجيد ) الذي حضر مع تلك العشره من قضاه السودان وحقا لقد مثلوا الوطن بروح لا تعرف التفرقه !!

 

* في الختام لا نملك الا ان نقول لسمو الشيخ محمد بن زايد حاكم دوله الامارات ان الوقوف مع السودان يجب ان يتم فورا ولا يحتاج الي مناهج. لان السودان هو الذي اخرج الامارات من النفق المظلم وادخله في عالم البترول واعتقد ان قاله الراحل سمو الشيخ زايد ال نهيان وبعده سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء بدوله الامارات وحاكم اماره دبي وكلها ضد مسانده الامارات لمليشيا الدعم السريع وكان علي دوله الامارات الوقوف مع السودان في السراء والضراء. !!

الحل يا سمو الشيخ محمد بن زايد حاكم الامارات. ان تسارع في ( فك )الخصام مع السودان والجلوس في طاوله ازاله الخصام ولو بعد حين !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى