ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب … ما بين السطور … أسر شهداء الكرامة

مابين السطور
ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب:أسر شهداء الكرامة
(الشهداء أكرم منا جميعا) (ومن خلف غازيا في اهله بخير فقد غزا)
دعم أسر الشهداء في السودان يُعد من قيم وثوابت المجتمع وصور الوفاء الوطني لما له من أبعاد دينيه وإنسانية واجتماعية ووطنية عميقة فدعم أسر الشهداء مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع ويعكس معاني الوفاء والتقدير لتضحيات من قدموا أرواحهم فداء للوطن .
وتقدير المجتمع لتضحيات أبنائه الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن ويعزز من الروح الوطنية والإنخراط في التضحيه والتماسك المجتمعي .
فلابد للمجتمعات في القرى والارياف من الدعم المادي والمعنوي لأسر الشهداء وتقديم فرحة العيد من الأضاحي والملابس والاحتياجات اليوميه والدعم المادي لهم لعدم الشعور بعجزهم بعد فقد عائلهم ولا ان يشعروا بالمسغبه والعوز وأن لاتتحول تضحيتة الي مأساة في حياتهم ولابد من شعورهم بالاستقرار الاجتماعي وأن لاتشعر الأسرة بحرارة الفقدان ويعيد لهم الأحزان من جديد.
وإحساسهم أن المجتمع التكافلي هم آبائهم وولاة أمرهم وانهم مستخلفون بالشرع الحنيف علي أبناء من قدموا أرواحهم رخيصة ليبقى هذا الوطن المعطاء بكرامته وسيادته.
لابد من الوقفة التي تخفف آثار المردود النفسي والمعنوي وهم يفقدون عائلهم الوحيد وقد مضى الي الله شهيدا لكي يعيش غيره في إستقرار وأمان وأن ينعم الوطن بالأمان.
وشكرا لمنظمة الشهيد هذه المؤسسة العملاقة التي تقوم برعايتهم من كل الجوانب التعليميه والصحية والنفسية ودعوتنا لأهمية تكثيف المبادرات المجتمعية ودعم منظمة الشهيد لتمكينها من رعايتهم كجهه مختصه وضرورة قيادة المبادرات الفردية والجماعية لاسرهم لتذليل ضغوط الحياة وتكاليف المعيشه اليوميه.
وكل التقدير والإمتنان لمبادرة رئيس مجلس السيادة لدعم أسر الشهداء وتخصيص نسبة مقدرة من إيرادات الولايات لهم
ولهم منا كل الدعوات الصالحات أن يتقبلهم الله قبولا حسنا وأن يخلف لهم في زريتهم.








