اخبار

المقاومة الشعبية بالشمالية تصدر بيانا إلى جماهير الولاية 

المقاومة الشعبية بالشمالية تصدر بيانا إلى جماهير الولاية

 

المقاومة الشعبية – الولاية الشمالية– لجنة الشباب

بيان إلى جماهير الولاية وإلى من ظنّ بالشمالية

 

“هيهات أن تسقط أرضٌ روّاها الشهداء بدمائهم، وأقسم أهلها أن لا يدخلها غازٍ إلا محمولًا على الأعناق أو مدفونًا تحت الرمال.”

في خضم المعركة الوطنية الكبرى، التي يسعى فيها العدو لفتح جبهة جديدة على جسد الوطن من خاصرته الشمالية، نخرج إليكم بهذا البيان، لا لنرد على كلمات التشكيك، بل لنضع النقاط على حروف الحقيقة، ولنوجّه رسالة في اتجاهين: رسالة اطمئنان لأهلنا، ورسالة إنذار للعدو وأعوانه.

أولًا: إلى أهلنا في الولاية الشمالية وكل ربوع الوطن

اطمئنوا.

الشمالية لم تسقط، ولن تسقط.

كتائب المقاومة الشعبية طلعت الخلاء، بالسلاح الكامل والجاهزية التامة، إلى جانب الجيش والاستخبارات وأبوالطيرة والقوات المشتركة.

شباب الشمالية شمروا عن سواعد الجد، وأقسموا على الموت خارج حدود الولاية، لا داخلها.

هؤلاء هم من قاتلوا في شوارع الخرطوم، وحرروا المقرن وبحري والصالحة، واليوم عادوا… ليقولوا:

“نحن ديلاك ذاتهم… وريناكم نجوم الليل بالنهار في مروي، واسألوا النيل.”

كتائب المقاومة بالشمالية الآن تمتلك:

تسليح ذكي ومنظّم

خطط دفاعية وهجومية محكمة

قيادة عسكرية وشبابية لا تعرف التراجع

ثانيًا: إلى العدو… نقولها بصرامة:

المعركة لم تبدأ اليوم… بدأت يوم 13 أبريل داخل الولاية الشمالية.

ونهايتها سنختارها نحن، لا أنتم.

الصحراء التي تسعون لعبورها، ستكون بإذن الله مقبرة تطارد فيها أرواحكم رماة الحدق في الليل والنهار.

من يظن أن الشمال ساحة فارغة، لم يقرأ التاريخ،

نحن لا نحارب بالكلمات، بل نُقاتل بالفعل، ونُعدّ في صمت، ونضرب في الوقت المناسب.

ثالثًا: رسالتنا للداخل

نحن نثق في قواتنا المسلحة، وفي جهاز المخابرات، وفي قوات الشرطة النظامية، ونعمل معهم صفًا واحدًا.

لكننا نقول للجميع: المعركة الآن مسؤولية الجميع.

من لم يحمل السلاح فليحمل التموين.

من لم يقاتل فليساند بالإعلام، بالوعي، بالأمن الداخلي.

وأي مواطن هو جندي في موقعه.

العدو لا يملك الا الدعم الأجنبي، ونحن نملك الأرض، والعقيدة، والإيمان، وأهل الأرض الذين لا يُهزمون.

 

ختامًا:

الشمالية ليست خط دفاع فقط… بل رأس حربة في معركة الكرامة.

من أراد أن يُجربها، فليجربها… ولينتظر الرد في رمالها.

 

 

أ. مزمل هاشم

رئيس لجنة الشباب بالمقاومة الشعبية – الولاية الشمالية

الجمعة 20 يونيو 2025م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى