والي كسلا يعلن الحرب على المخدرات والجريمة

والي كسلا يعلن الحرب على المخدرات والجريمة… استجابة فورية لنقد الإعلام وتفاعل يُجسّد القيادة الراشدة
كسلا : مروان إبراهيم النور
في موقف يُسجَّل له ويعكس وعيًا قياديًا عاليًا أعلن والي ولاية كسلا اللواء م الصادق محمد الأزرق الحرب على المخدرات وأوكار الجريمة والظواهر السالبة بعد تفاعله الإيجابي مع الملاحظات والنقد الموضوعي الذي تقدم به عدد من الإعلاميين بشأن الوضع الأمني بالولاية ليؤكد بذلك أن القيادة الراشدة تستمع وتتفاعل وتعمل.
وقد شكّل هذا التحول في النهج الأمني للولاية رسالة واضحة مفادها أن النقد المهني عندما يكون مسؤولًا وبنّاءً يجد آذانًا صاغية لدى من يضع مصلحة المواطن في المقام الأول الوالي وبدلاً من أن يتقوقع خلف المكاتب أو يرفض النقد استوعب الرسالة ووجّه بوضع حلول جذرية كانت أولى ثمارها ما شهدته مدينة خشم القربة خلال الأيام الماضية من نجاح لافت للقوة المشتركة في محاربة الجريمة والحد من الأنشطة غير القانونية.
واليوم أكدت الخلية الأمنية بكسلا مجددًا يقظتها بضبط تشكيل إجرامي خطير لتُثبت أن ولاية كسلا بدأت بالفعل مرحلة جديدة من الحسم والردع بقيادة أمنية موحدة واستراتيجية واضحة يدعمها الوالي بكل قوة وقد أعلن اللواء م الصادق الأزرق عن تشكيل قوة مشتركة لتنفيذ كل مطلوبات لجنة أمن الولاية في إطار خطة موسعة تهدف إلى اجتثاث أوكار الجريمة ومخازن المخدرات ومصادر الانحراف المجتمعي.
وقال الوالي في تصريحاته الأخيرة إن أمن كسلا خط أحمر ولن نسمح لأي ظواهر سالبة أن تهدد مستقبل شبابنا مشددًا على أهمية تضافر جهود كل الجهات النظامية والمجتمعية والإعلامية لإنجاح هذه الحملة ومؤكدًا أن ولايته تعوّل كثيرًا على وعي المجتمع وتعاونه في الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.
ويثمن الإعلاميون والناشطون في كسلا هذه الروح القيادية العالية التي لم تنفر من النقد بل تعاملت معه كمنصة انطلاق نحو التصحيح والإصلاح ويؤكد هذا النهج أن اللواء م الصادق الأزرق يقود كسلا بعقلية منفتحة تُقدّر الرأي العام وتستوعب الصوت الحر وتضع تطلعات المواطنين فوق أي اعتبارات.
ويأمل المواطنون أن تكون هذه الحملة الأمنية بداية لعهد جديد من الاستقرار والنهوض خاصة وأن الولاية عانت طويلاً من مظاهر الانفلات والجرائم المتزايدة في بعض المناطق الطرفية.
وفي الوقت الذي تمضي فيه ولاية كسلا في طريق المواجهة الحاسمة للمخدرات والجريمة فإن الدور المجتمعي بات اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى فالمعركة ليست أمنية فقط بل وعي ومسؤولية مجتمعية تستدعي الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة بدأت تُثبت بالفعل أنها جديرة بالثقة.








