اخباررأي

مصطفي محمد أحمد يكتب … بصمة …بالواضح كده !!  درجة الحرارة( 47) والكهرباء قاطعة ،، عن بورتسودان أتحدث !!

بالواضح كده !!

درجة الحراره( 47) والكهرباء قاطعة ،،

عن

بورتسودان أتحدث !!

 

✒️ مصطفي محمد أحمد

 

تعالو نضع النقاط فوق الحروف، وبكل مكاشفة نقف علي مشكلة محطة كهرباء بورتسودان الحرارية المعروفة ( بمحطةسيمنس ) بقرية كلاناييب علي الساحل الجنوبي لبورتسودان .

آخر (كلام ) عنها كان قبل عشرة أيام تقريبا ، زفت لنا الاخبار بتوقيع عقد إستئناف العمل بالمحطة بتركيا !!

المحطة زارها رئيس الوزراء د /كامل بمعية الوالي ووقف علي حجم العمل ومستوي التنفيذ الذي أعلنت حينها الجهات المختصة بانة بنسبة 45% .

وقبلها لجنة كهرباء المحطة أعلنت للرائ العام حجم مجهوداتها في اكمال المحطة ، والمعوقات التي تواجها من قبل وزارة الماليه في توفير الضمانات للمشروع ، خاصة من وكيل وزارة الماليه الذي سبق وأتهمته اللجنة بإنه يقلل من أهمية المشروع ، وغير متحمس للفكره أصلا !!

وهنا ثمة أسئلة تطرح نفسها

ما مدي صحة روايات حديث المدينة بأن لمجموعة البارجة النافذه دور في تعطيل قيام المحطة ؟؟

وما سر المبالغ الطائلة التي تدفع للبارجة التي تتكشف عوراتها في أول إختبار وتصبح علة بدل فزعة ؟؟

وكيف نفسر توقيع عقد إستئناف العمل بالمحطة بدولة بتركيا تحديدا وماوجهة الشبة بينها و البارجة التركية ؟؟

 

إذا ما المطلوب حتي يري المشروع النور ..

حسب تقديري بعيدا عن الإستهلاك السياسي والمتاجرة بإسم المشروع ، لتمرير اجندة سياسية عابره.

أري أنه من الأفضل أن يتبني المشروع بصورة مباشرة والي البحر الاحمر الفريق ركن مصطفي محمد نور ، ويعقد إجتماع عاجل مع الاطراف المعنية واضح الرؤي ، والإجندة .

يقف علي المشكلة بالضبط ،

حجم التنفيذ، ، وسبل توفير الضمانات المالية للمتبقي ، والليات تنفيذه ، وفق قيد زمني، محكم ،وصارم ،وغير قابل للتماطل ولا التسويف ..

كسرة (1)

خلق جبهة إسناد قوية تضم قيادات الشرق، والمجتمع المدني ،لاسناد جهود الوالي بصورة جاده غير قابلة للكسر بان المشروع إستحقاق لمجتمع ولاية البحر الاحمر لا تنازل عنه، وإن كل من يقف حجر عثرة أمامه هو العدوا الاول لشعب الولاية .

كسرة(2)

إعلان نفرة لدعم قيام المحطة تجمع الدعم من المؤسسات الاقتصادية الكبري بالولاية ..

الموانئ .. التعدين ..الجمارك ..المواصفات ..وشركات التعدين ..ورجال المال والاعمال .. في إطار المسؤلية المجتمعية ..

كسرة (3)

الحديث عن قيام الاستثمارات المختلفة يبقي حديث للاستهلاك دون وجود كهرباء مستقره ..

محطة كلاناييب هي الحل .

 

قبل الختام اذا نفذت المحطة بذات التصور ، لاشك أن مشروع توصيل مياه النيل لولاية البحر الاحمر سيكون حاضرا حتي تنفيذه هو الاخر *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى