
بعد عودتى لحضن مدينتى الغالية حرصت على تقصى معرفة ( ملحمة رجال الدفاع المدنى فى إطفاء اخطر كارثة وطنية وبيئية تتعرض لها البورت ) وهو حريق مجموعة من مستودعات ترانسيت وأربعة مستودع بالتخزين الاستراتيجى بالشاحنات وحقيقية للتعرف على الدروس المستفادة وعزيمة الرجال وأمور كثيرة يمكن التحدث فيها مستقبلا وهذه الحادثة المجرمة التى لن يغفرها الزمن فيها تفاصيل كثيرة ومتشابكة
لكن الأهم هو تلك الملحمة لهؤلاء الرجال الذين دافعوا عن هذه المدينة وهم على بعد أمتار من مواد تشتعل بطرق مختلفة من غاز الطائرات إلى الجازولين والبنزين وغاز الطبخ وغيره وهذا علم معرفى كله بنظمه وخططه
الاهم ان هؤلاء الرجال كانوا على بعد أمتار بينما ممكن تكون اثار الحرائق إلى أكثر من سبعة كيلومترات
اشياء اخرى مهمة للدولة إعادة النظر فيها وهى أهمية إعادة تخصص ضباط المطافىء فى نظم التعليم العسكرى والشىء الآخر وهو وضع ميزانيات للكوارث والاستعداد المبكر لو استقطاع مبالغ تأمينية من تجار الوقود لا تؤثر على السعر للمواطن مع علم الجميع أنهم يكسبون الكثير الكثير
والأهم رفع صور رجال الدفاع المدنى فى لوحة ضخمة هم وشركاءهم على مداخل الطرق لأنهم من اهدوا هذه المدينة عمرا جديدا بل جعل يوم الاستهداف للمدينة هو يوم الدفاع المدنى بالبحر الأحمر ضد الحرائق والاوبئة والسيول والامطار وكوارث الطبيعة والتلوث فى ظل مظاهر جادة للتغير المناخي وآثاره المعلومة وغير معلومة
يجب أن يقف الجميع فى كل المستويات من مواطنيين ومواطنات وأجهزة فى السيادى ومجلس الوزراء ووزارة الداخلية احتراما لهؤلاء الرجال و قادتهم وإبراز دورهم فى هذه المحنة الصعبة التى تؤثر على سودان الاستقرار
د طه الطاهر بدوى
استشارى طبيب صيدلى وخبير بيئى وطنى وإقليمي








