صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن توجه نداء عاجل للسلطات السودانية بتوقيف محتال العودة الطوعية بمصر
صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن توجه نداء عاجل للسلطات السودانية بتوقيف محتال العودة الطوعية بمصر
القاهرة:صحيفة وأذاعة المهجر الدولية بواشنطن
https://youtube.com/shorts/aJxVg6x7Cjk?si=HR8JLm-5voSwzpCD
نداء وطنٍ جريح: المجرم “علي نصر” يحتال على السودانيين في مصر ويتركهم في العراء
في واقعة مؤلمة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب السوداني في الشتات، وتحديدًا في جمهورية مصر العربية، تفجّرت فضيحة نصب واحتيال جماعي كان بطلها المدعو علي نصر – سوداني الجنسية – والمقيم في العاصمة القاهرة.
تفاصيل الواقعة
بحسب شهادات موثقة من مئات السودانيين العائدين من منطقة العجمي بالإسكندرية إلى السودان، فقد وقعوا ضحية عملية احتيال بشعة نفذها المدعو علي نصر، حيث أعلن عما أسماه “مبادرة العودة الطوعية”، وروّج لرحلات مجانية للسودان عبر 12 حافلة، بسعة 50 راكبًا لكل حافلة، شريطة دفع مبلغ رمزي يبلغ 400 جنيه مصري للفرد، بزعم تخصيصه للتموين والمياه الصحية فقط، مطالبًا بعدم إحضار أي وجبات أو استعدادات إضافية.
استجابة للنداء، أسرعت العائلات السودانية، ومن بينها نساء وأطفال وكبار سن، بإخلاء مساكنهم وتسليم الشقق التي كانوا يستأجرونها، أملاً في العودة إلى الوطن بعد معاناة مريرة من التهجير والفقر والشتات. لكن ما حدث كان أبعد ما يكون عن الإنسانية.
ففي لحظة واحدة، اختفى علي نصر عن الأنظار، أغلق هاتفه، وترك مئات الأسر في العراء بلا مأوى، بلا طعام، بلا أمل. ولم يكتفِ بذلك، بل نصب على سائقي الحافلات أنفسهم، الذين حُملّت مركباتهم بأمتعة الركاب دون أن يتقاضوا مستحقاتهم.
الواقع ينقله الإعلام المصري من قلب الحدث:
القنوات المصرية سلطت الضوء على هذه الفضيحة، حيث وثّقت كاميراتها مأساة السودانيين وهم يفترشون الأرض بلا مأوى، مشهد أشبه بكارثة إنسانية مكتملة الأركان. تكسّرت القلوب أمام صرخات الأمهات ودموع الأطفال، في ظل غياب تام لأي تدخل رسمي عاجل من الجهات السودانية أو القنصلية في القاهرة.
دعوة عاجلة إلى التدخل الرسمي:
إن ما حدث ليس مجرد “عملية نصب”، بل جريمة مكتملة الأركان تستهدف كرامة الإنسان السوداني وتهزّ صورة الوطن. وعليه، نطالب بتدخل عاجل من:
رئيس جهاز الأمن الداخلي السوداني
وزير الداخلية السوداني
النيابة العامة في الخرطوم
السفارة والقنصلية السودانية في مصر
كما ندعو إلى فتح تحقيق رسمي بالتعاون مع السلطات المصرية لملاحقة المجرم علي نصر وتقديمه إلى العدالة، واسترداد حقوق الضحايا وتعويضهم فورًا.
معًا من أجل العدالة
نناشد المجتمع السوداني في الداخل والخارج، وكذلك المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية، أن لا يصمتوا. فالسكوت على هذه الجريمة هو تواطؤ غير مباشر مع مرتكبيها.
كما نهيب بكل من يمتلك معلومات دقيقة أو حتى مشتبه بها عن مكان اختباء علي نصر، بالتواصل الفوري مع الجهات الأمنية أو فريق “الحدث السوداني”.
الكلمة الأخيرة:
أين الدين؟ أين الأخلاق؟ أين الشهامة السودانية الأصيلة؟
ما حدث عار لا يمحوه الصمت.
لن نصمت حتى تتحقق العدالة.
إعداد: هيئة تحرير صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشطن
القاهرة – 16 يوليو 2025








