اخباررأي

محمد غبوش يكتب :(الجنجويدية) سلوك.. حادثة الإسكندرية مثال

محمد غبوش يكتب :(الجنجويدية) سلوك.. حادثة الإسكندرية مثال

 

ضجت منصات التواصل الإجتماعي ومازالت بأخبار محبطة ومؤلمة للغاية..

 

الأخبار تقول أن هناك شخص سوداني (للأسف الشديد) و(لا أظنه شخصياً كامل السودانية) قد إحتال على مجموعة ضخمة من اللاجئين المتواجدين بالإسكندرية والقاهرة.. تحت ذريعة العودة الطوعية للسودان..

 

هذا المدعو المجرد من كل إنسانية أكد لتلك المجموعة وجود (مبادرة طوعية) للعودة للسودان.. وقام بجمع مبلغ (400)جنية مصري من كل راغب في العودة مؤكداً انها من أجل توفير (مياه ومشروبات ووجبات خفيفة) خلال الرحلة فقط.. لأن الرحلة مدعومة كلياً من جهات خارجية..

 

هذا مع العلم بأن تكلفة العودة للشخص الواحد من الإسكندرية للسودان عبر مكاتب تجارية تعمل حاليا لا تقل عن (4200) جنية مصري أربعة الف ومائتان جنية..

 

وحسب طيبة وأشواق العائدين للسودان وجدوها فرصة لا تعوض.. خاصة وأن كثيرون جدا يريدون العودة لكن تقف الأسعار الكبيرة والضخمة لتلك العودة عائقاً بينهم وبين تراب وطنهم الحبيب..

 

المدعو الذي إختلف البعض في إسمه فمنهم من قال أنه يسمى (علي نصر وأخرون قالوا علي صابر) بعد ان جمع تلك المبالغ أو بالأصح (نهبها) من مجموعة ضخمة جداً (حمولة 20) بص سفري.. (زاغ) واغلق هاتفه ليترك الجميع في حيرة من أمرهم..

 

المصيبة أن أولئك المغدور بهم سلموا شققهم السكنية للملاك.. وعندما حضروا لمواقع البصات المذكورة والتي كانت واقفة بالفعل وتم رفع العفش فيها طالبهم أصحاب البصات بقيمة التذاكر ليدركوا بعد فوات الأوان أنهم (وقعوا ضحية) لإنسان (عديم الضمير ومحتال محترف).. فلم يتمكنوا من السفر بالطبع.. ولم يتمكنوا من العودة لشققهم التي سلموها.. ولم يكن أمامهم سواء (الشارع فراشاً.. والسماء لحافاً) في منظر يدمي القلوب.. لإنسان سوداني عزيز يطمع الكل في نهبه والإحتيال عليه..

 

هناك أقوال متضاربة عن تدخلات من السفارة ومنظومة الدفاعات لتسفير هؤلاء المغرر بهم.. لكن وحسب شهود عيان حتى ساعات متأخرة من مساء الأمس لم تحل الإشكالية..

 

مايؤسف له حقيقة أن يصل شعبنا الطيب المسكين لهذه الدرجة من الإستغلال.. وقمة الأسف أن تأتيك (الطعنة) من سوداني مثلك..

 

مليشيا الدعم السريع التي نهبت وإستباحت اموال وأعراض وممتلكات هذا الشعب وشردتهم مابين نازح ولاجئ.. جاء هذا (الخسيس) ليكمل مابدأته فيهم ويواصل نهبهم وتشريدهم..

 

الجنجويدية ليست مجموعة تحمل السلاح وتقتل به فقط.. بل (سلوك) و(مدرسة) في كل ماهو مؤلم وبشع.. ويبدو أن هذا (الخسيس) أحد أنجب تلاميذها..

 

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أهان.. وأذل.. وإستغل.. وشق على هذا الشعب..

 

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل خريج لمدرسة (الجنجويدية) القبيحة..

 

وعند الله ستجتمع الخصوم..

(غبوش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى