رأي

عبدالرحمن دقش .. يكتب : كل الزوايا : ( لمن يهمه امري وكدايسنا وكلاب الحله !!) :

عبدالرحمن دقش .. يكتب : كل الزوايا : ( لمن يهمه امري وكدايسنا وكلاب الحله !!) :

 

 

* ( لمن يهمه امري وكدايسنا وكلاب الحله ) كان ذلك هو الكتاب القيم الرفيع المستوي وفي الطبعه الثانيه للقاص والاديب المتميز الدكتور ( صلاح البشير ) الذي يعيش في الولايات المتحده الامريكيه. !!

 

* لقد اهداني هذا الكتاب القيم وعليه كلمات عذبه رقيقه والجدير بالذكر انني اخر ما كتبته في صحف السودان الاشاده بكتابه البارز ( المجنونه التي عشقناها ) واذكر انه بعدها قد اهداني ( المريود ) ومعه ( الاندايه ) !!

 

* اليوم امامي ( لمن يهمه امري وكدايسنا وكلاب الحله ) وهو ذلك الكتاب وبداخله حكايات لعشرين من القصص وحتي ان اسم الكتاب نفسه كان هو القصه والحكايه الثانيه واما الاولي من القصص فقد كانت باسم ( حكايه من ديارنا ) وكانت كل القصص قد كتبت في دول مختلفه ومنها السعوديه والسودان وامريكا وبالذات في ولايتي فيرجنيا وميريلاند ومن هولندا من امستردام وكانت حكايه ( حليله ام خليله ) من المانيا عام 2002م !!

 

* احاول هنا ان اطوف وامر ببعض اسماء القصص الوارده في الكتاب (لمن يهمه امري وكدايسنا وكلاب الحله ) ثم نناقش بعض الحروف لبعض القصص !! وبصراحه ان هذا الكتاب يعالج مشاكل المجتمع وهموم الناس في السودان وهي حقيقه جذابه ومنها ( حوش ام نسائم / بيشلوكم طلح ويجيبكم اطفال / زينب بائعه الشاي / تعلم الحجافه في رؤوس اليتامي / استاذ سيف / يا حبيبي .. بنزين ولا عجين / ….. !!) !!

 

* في روايه حكايه من ديارنا. : الناس ينظرون الي ذلك الرجل والغيظ في قلبه نار تتوهج وللغضب علي نفسه سلطان لا يكاد يهدي من ثورته او فورته وهو يريد ان يرمي عنه بعض الهموم الثقال. والخواطر المحزنه التي كثيرا ما تعتري النفس بين الفينه والفينه وثم. لا يزال هكذا دوار بين الغيظ والغضب مسندا يديه الي شجره موتده حتي جرت دموعه سخيه سخيه علي خديه وجعل يتمتم : لا اجد اي فهم ما نحن فيه سبيلا والي متي يجري الحكم. في النفس بالحب والبغض لا بالحق والعدل ؟!!

 

* الي متي نورط انفسنا في الوان من السخف لا تكاد تنقض وتحسب. ان قدرتنا تبلغ كل حاجه ؟!! ما لي اري البؤس واثاره من جوع وعري وعلل وذل وهوان وكد يضني ولا يقي قد ازدحمت وركب. بعضا بعضا كانها ظلمات متراكمه !!

 

* اقول بكل صدق وامانه ان ما خطه وطرحه الصديق الدكتور ( صلاح البشير ) يذكرني بالكاتب القاص الاديب المهيب الراحل المقيم ( الطيب صالح ) !! انقلكم. ( شويه ) ماذا ذكر القاص البديع الدكتور صلاح البشير عن. ( زينب بائعه الشاي ) في شارع النيل ؟!!

 

* قال : كان لزينب جمال ادركه من ذيول وذواء وهي تلتحق الشمس وتجلس نهارها كله وبعض ليلها تحت شجره اللبخ الضخمه المغروسه في شارع النيل والمطله علي النيل الازرق تبيع الشاي والقهوه ( الجبنه ) وبعض اللقيمات ورغم ذلك لم يستطع هذا الرهق ان يضيع او يغير الا اليسير من معالم هذا الجمال !!

 

* اما حكايه استاذ سيف فقد اعادتنا الي التربيه والتعليم في قديم الزمان وكان بشاره يسال سيف بقلق واضطراب. : ما لك يا سيف ؟!! كانك شايل هم الدنيا والناس كلهم …. اجبته وانا ارشف شئيا من القهوه : لا امر محدد ولكن في حاجه لاحظتها وشغلت بالي شويه وما عارف ان كنت علي حق ولا علي باطل … في هذه الملاحظه !!

 

* ملاحظه شنو دي شاغلاك قدر ده ؟! قلت : خليني اسالك. سؤالا مهما عشان تفهم قصدي… !! ليه اختفت مدارس ذي مدرسه حنتوب ووادي سيدنا وخورطقت والخرطوم القديمه وام درمان الثانويه والمؤتمر الثانويه والاهليه الثانويه واخريات ؟!! وليه ظهر نوع اخر من المدارس الثانويه وباسماء جديده واغلب هذه الاسماء الجديده تحمل اسماء افراد بغض النظر. عن نوع هذه الاسماء ولمن تعود ؟!!

 

* دون ان اواصل فقد كانت اجابات بشاره المعلم وكذلك استاذ سيف وهما في مركب واحده وكان الحديث عن ضعف المدارس واختفاء الداخليات بمدارس الدوله وكيف اصبحت المدارس بين عشيه وضحاها مدارس الدرجه الاولي والثانيه والثالثه واتفقا في النهايه انها عوارض الحياه الطارئه ام انها لحظات الجنون او ان الحياه كلها نزوات سياسيه !!

 

* اقول لك دكتور صلاح البشير لو تصدق ان حكايه التربيه والتعليم اخذت كل كتاباتي الصحفيه واعمدتي. عن التدهور والانهيار وانا ادخل الحرب بلا سلاح. ولا اجد الحل من كافه وزراء ووزيرات التربيه والتعليم العام. بالسودان وما علينا. الا تلخيص روايتك البديعه ( استاذ سيف ) ولعلها تكون الحل وكما ندخل كتابك ( كدايسنا وكلاب الحله ) في مزيد من التحليلات في اعمده قادمه باذن الله !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى