وزير الشؤون الدينية والأوقاف يستقبل التنسيقية العليا للطرق الصوفية بالسودان

وزير الشؤون الدينية والأوقاف يستقبل التنسيقية العليا للطرق الصوفية بالسودان
بورتسودان : أصوات نيوز
استقبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الجنرال بشير هارون عبد الكريم، بمقر إقامته، وفد التنسيقية العليا للطرق الصوفية بالسودان في لقاء أخوي وروحاني خُصص للتباحث حول واقع العمل الدعوي والديني في البلاد، وسبل النهوض به في ظل التحديات الراهنة، ناقش خلاله الجانبان العديد من القضايا الدينية والدعوية الحيوية.
وفي بداية اللقاء، رحّب السيد الوزير بالوفد الكريم، مثمّنًا دور الطرق الصوفية التاريخي في نشر الدعوة الإسلامية وتعزيز روح الوسطية والتسامح والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع السوداني، مؤكّدًا أن الوزارة تولي الطرق الصوفية والمؤسسات الدعوية اهتمامًا بالغًا ضمن أولوياتها.
كما استمع سيادته إلى مداخلات وملاحظات قادة التنسيقية، الذين عبّروا عن استعدادهم التام للتعاون مع الوزارة في كافة المجالات الدعوية، وخاصة ما يتعلّق بـ الخلاوي، وتأهيل الأئمة والدعاة، وتطوير المناهج بالمعاهد الدينية، والاهتمام بالمساجد كمنارات للهداية والتنوير.
وشهد اللقاء نقاشًا معمقًا حول أوضاع الخلاوي، والمساجد، والمعاهد الدينية، ودور الأئمة والدعاة في ترسيخ القيم الدينية الصحيحة، وتعزيز التماسك المجتمعي ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال. وأكد الوزير خلال اللقاء حرصه التام على الاهتمام بالمؤسسات الدينية ورعايتها، وتأهيل القائمين على أمرها، وتحسين بيئتها الخدمية والتعليمية.
كما شدد سيادته على ضرورة توحيد الخطاب الدعوي على المنابر، وتجنّب مظاهر التفرقة أو الخطاب السلبي الذي يضر بالنسيج الاجتماعي، داعيًا إلى التنسيق بين الوزارة والشيوخ والدعاة من مختلف الاتجاهات لتوحيد الجهود وبناء خطاب ديني وطني جامع.
وأكد الوزير خلال اللقاء على ضرورة توحيد الخطاب الدعوي بما يخدم استقرار البلاد وتماسك نسيجها الاجتماعي.
أهمية إعادة النظر في أوضاع الخلاوي والمعاهد الدينية وتحسين بيئتها التعليمية والصحية.
العمل على تفعيل الشراكة مع الطرق الصوفية في مبادرات التوعية المجتمعية ومحاربة الغلو والتطرف.
توجيه الإدارات المختصة بالوزارة للتنسيق مع التنسيقية لوضع خطة مشتركة للمرحلة المقبلة.
واختُتم اللقاء بتأكيد مشترك على أهمية التواصل المستمر بين الوزارة والطرق الصوفية، بما يسهم في ترسيخ القيم الدينية الصحيحة وتعزيز السلم المجتمعي، وسط إشادة من قيادات التنسيقية بالروح الإيجابية والانفتاح الذي أبداه الوزير تجاه قضاياهم.
وفي نهاية اللقاء رفع الجميع أكفّهم بالدعاء الجماعي للسودان وأهله، بأن يعمّ الأمن والاستقرار، وأن يوفق الله القائمين على أمر الدعوة إلى ما فيه الخير والرشاد.








