اخباررأي

ايمن كبوش يكتب : أفياء: (تأشير بورتسودان).. عقد اذعان.. !

أفياء

 

ايمن كبوش يكتب :

(تأشير بورتسودان).. عقد اذعان.. !

 

# قلت له: يبدو أن هذه هي صورة مأساوية، من عقود الاذعان التي يوقعها المواطن السوداني على نفسه كطرف اضعف وهو صاغر.. في مقابل مصلحة كان ينبغي أن تقدم له على سبيل الاحترام..

# يحدثني الكثير من السودانيين عن ما يحدث هذه الأيام في مدينة بورتسودان من وكيل المملكة في تقديم الخدمات القنصلية (تأشير).. يتحدثون بكل الغم والهم المقسوم عليهم في الدنيا عن تأشيرة السفر إلى المملكة العربية السعودية.. إذا كانت تأشيرة زيارة أو عمل أو استخدام.. أو أي شيء آخر تتطلبه ظروف السودان الحالية تضطر المرء إلى عبور المالح للبقاء آمنا مطمئنا شرق الماء.. حيث قال أحد المستفيدين: (زمان كنا لما نكون مسافرين للسعودية بندفع رسوم الإجراءات عادي بالعملة السودانية، كان الجنيه عزيزا ومحميا من السلطات، هسه الموضوع بقى مختلف والمواطن من أجل ان يعمل البصمة في شركة تأشير اللي هي مختصة بالبصمة وهي وكيل للسفارة السعودية، المواطن عشان يمشي ياخد البصمة لازم يدفع بالريال، يعني المواطن الواحد بيدفع ما يقارب الـ”230″ ريال فيهم “110” بقول ليك حجز الموعد وفيهم “120” بصمة، “230” والمترددين وطالبي الخدمة قريب الـ”10″ ألف أو “20” ألف مواطن عندهم زيارات عائلية وعايزين يمشوا للسعودية، وشوف بعد شوية جاية العُمرة، واليوم الريال السعودي قفز إلى “880” وح يقفز إلى ألف أو ألفين، فالناس بتعاني، جات السلطات المحلية عملت كشة من قدام تأشير ومن قدام البنك السعودي، ولكن هم كشوا منو ؟ كشوا تجار العملة ! انت ليه تكش تجار عملة ؟ يجب أن تلزم شركة تأشير إنها تتعامل بالعملة السودانية مهما كلف ذلك، في كل الدول المواطن يستكمل إجراءاته في دولته بالعملة المحلية، فلم تصر شركة تأشير في السودان على الدفع بالريال؟ هذا ربما ساهم بطريقة أو أخرى في رفع قيمة الدولار وتدهور الجنيه السوداني.. نرجو منكم ان تهتموا بالحكاية دي يا أخي ولكم الشكر، أمش زور شركة تأشير في بورتسودان، والله شيء مؤسف، أول حاجة شمس بورتسودان حارة، رجال وأطفال وأسر واقفين في حرارة الشمس، لا موية لا خدمات، وتصل يقولوا ليك جيب ريال، تمشي تفتش ريال من وين ما تلقى، تلقى سوق أسود جداً، وضع صعب).

# أعود وأقول… أنها قضية حيوية تتطلب التحرك العاجل للتوافق بين السلطات السودانية والسفارة السعودية، ندفع بهذه المظلمة إلى بريد سفارة المملكة العربية السعودية بالسودان.. والتي اتأكد تماما أنها سوف تولي الأمر اهتماما خاصا وستكون رحيمة ومتفهمة لوضع المواطنين السودانيين.. أكثر من ابن جلدتهم الذي أكاد أجزم أنه كوكيل لتأشير قد فرض هذا الواقع ولا يعنيه كثيرا أن كان مواطنه هذا راضً عن مستوى الخدمة أو غير ذلك.. لذلك نحن املنا كبير في السفارة التي تمثل المملكة وهي كدولة وقفت مع السودانيين وقفات لا تنسى أثناء الحرب وسهلت عليهم الكثير من الأمور وتجاوزت بعض ما لا يمكن تجاوزه تقديرا لظروفنا الحالية.. من هذا الباب نضع القضية أمام منضدة السفير من أجل الحل العاجل العادل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى