
ياسر العطار يكتب
من أجل القضارف..
في أعقاب بعض التفاصيل الحزينة التي عاشها مجتمع القضارف خلال الفترة السابقة ارجو ان اتقدم بنداء القضارف.
وبلادنا تخوض حرب ضروس لازالت نارها مستعرة والاعداء يعدون العدة ومن خلفهم دول استكبار لا يهمها صراخ أطفالنا اليتامى ولا نواح الثكالى من النساء ولا دموع حرائرنا الأرامل يدفعون بكل شرورهم وما تعتمله أنفسهم الإمارة بالسوء لقتلنا وتفتيت وحدة شعبنا ويجتهدون لكسر شوكتنا وتمريغ انوفنا بالتراب
هذه لعمري تحديات تضعنا أمام مسؤوليات تاريخية تجاه وطننا وشعبنا وأمتنا وأمننا القومي.
هذه التحديات الكبيرة تجعلنا بحاجة ملحة لوحدة والكلمة وتماسك اللحمة المجتمعية وتقوية الجبهة الداخلية للتصدي للتامر الدولي الكبير.
وهنا ادعوا الزملاء والأصدقاء الصحافيين والإعلاميين والناشطين في وسائط التواصل الاجتماعي جميعا تجاوز المرارات ومساحات النفس والضيقة والانتصار للذات والنظر الي التحديات الكبيرة التي تواجه الأمن القومي ووحدة الأمة وتماسك قواتنا المسلحة الباسلة التي تخوض حرب الكرامة لعزة الأمة فليكن عملنا الإعلامي مهنيا خالصا يناى عن المساس بالأشخاص في ذواتهم يقدم الخبر بقدسيته ويبحث عن الحقيقة بمهنية ويقدمها للرأي العام بموضوعية ويحلل الواقع بمسؤولية.
السيد والي القضارف وأركان حربه قادة اللجنة الأمنية بالولاية وأركان سلمه في الحكومة التنفيذية.
أن جهودكم الكبيرة والمقدرة في حفظ الأمن ودعم القوات المسلحة وبسط الخدمات وحماية المواطنين من مخاطر المخدرات والجرائم العابرة للحدود والتهريب وتحقيق حلم انسان القضارف في إكمال مشروع الحل الجذري للمياه إستمرار مشروعات تاهيل الطرق الداخلية وتطوير خدمات والصحة والتعليم ومحاربة الاوبئة كلها تحتاج الي تضافر الجهود الرسمية والشعبية ودفع قوى من قيادات المجتمع والإعلاميين والناشطين المؤثرين في الميديا ليتحقق ذلك لابد من إعمال منظومة علاقات عامة مدركة لدورها الوظيفي تعرف كيف تكسب الدعم والمناصرة من الجميع تستطيع أن تجمع الناس لا تفرقهم ولكم أن تعلموا أن العمل الإعلامي المهني نبراس ينير لكم العتمات وعبر الصحافة يمكن أن تنظروا للأماكن المظلمة يحجبها عنكم المادحون والنقد الموضوعي لشخصية المؤسسة الاعتبارية لا يعني استهداف الأشخاص في أنفسهم فتقبلوا النقد الذي يفيد واستمعوا للنصح قبل ضحى الغد وأجمعوا الناس حولكم بالحسنى..
السادة قادة المجتمع ورموزه الفاعلين وقيادات الإدارة الأهلية والمجتمعية أهل الحل والعقد آن الأوان لتخرجوا عن الأدوار التقليدية القديمة ولتضطلعوا بما هو أكبر وأشمل واجعلوا من صوالينكم وديواناتكم مساحات للحوار الوطني المفتوح الذي يجمع الناس جميعا على قلب رجل واحد ابحثوا عن حلول لكل القضايا بالنقاش البناء..
لنعمل جميعا على دعم واسناد القوات المسلحة الباسلة بالمال والرجال و تحفيز ضباطها أفرادها على البذل والعطاء بحماية ظهرهم وخلافتهم في أسرهم ورعاية اسر الشهداء وتطبيب الجرحى والدعاء للأسرى والمفقودين بالعودة.
ولنهتف جميعا جيشا واحد شعبا واحد.
وليبقى شعارنا القضارف لازم تشرب.








