
أحمد محمد يكتب: الإنسانية لا تعترف
فى مشهد إنساني إختلطت فيه المشاعرة الصادقة بين سيدتين ، سودانية ومصرية، بعد وداع الأولى لجارتها، وهى عائدة الى بلادها فى إحدي رحلات العودة الطوعية ، بعد مدة طويلة قضتها فى مصر ، التي لجأت إليها بعد الحرب فى السودان.
المشهد الذي تم توثيقه فى مقطع مصور لأحد الحاضرين بمحطة القطار بالقاهرة ، أبكي معظم من شاهدوه ، فالمشهد كان يعبر صدق ومحبة بين الشعبين بعيدا عن الجغرافية والسياسة ، مشاعر إنسانية نبيلة بين السيدتين. تعبر عن الوفاء و”العشرة” ، فكل واحدة تعطي إحساس الفراق وتجتر الذكريات كأنما تقرأ اللحظات القادمة دون رؤية الأخرى.
ليتنا لو قمنا بتعميق هذه العلاقات وتنميتها عبر الدبلوماسية الشعبية من أجل تقويتها بين الدولتين الجارتين ، بل الشعبين السوداني والمصري.
الإنسانية لا تعترف بالحدود الجغرافية ، مشاعر صادقة بين شعبين، أمنياتنا بأن تكون كل علاقاتنا الإنسانية. كما فى المشهد.







