إدارة التوثيق والارشفة بنهر النيل تقيم محاضرة بمحلية المتمة برعاية كريمة من المدير التنفيذي لمحلية المتمة

إدارة التوثيق والارشفة بنهر النيل تقيم محاضرة بمحلية المتمة برعاية كريمة من المدير التنفيذي لمحلية المتمة
رحاب عبدالعزيز
آمنة محمد علي
اقامت إدارة التوثيق و الأرشفة بولاية نهر النيل بالتنسيق والتعاون مع وحدة الأرشفة بالمحلية محاضرةحول مفاهيم وأهمية التوثيق والتوثيق الاهلي وذلك ظهر اليوم بقاعة الاجتماعات برئاسة المحلية استهدفت العاملين بالمحلية وبحضور الأستاذ شمس الدين محجوب المدير التنفيذي للمحلية ود /عبدالعظيم طيفور الأمين العام لدار الوثائق والمكتبات والارشفة بولاية نهر النيل ودكتور أحمد ضوء البيت مدير التدريب بالمحلية والاستاذ عبدالوهاب الحمودي ضابط رئاسة المحلية والاستاذ مشعل زكريا منسق العمل الولائي والمحلي بالامانة والأستاذة نهلة مصطفى مدير وحدة التوثيق بالمحلية.
من جانبه ثمن المدير التنفيذي لمحلية المتمة الجهود المبذولة من قبل إدارة التوثيق بالولاية الرامية لتطوير عمل وحدات الأرشفة بالمحليات واعدا بتزليل كافة العقبات التي تواجه عمل التوثيق والأرشفة مبينا دورها في حفظ المستندات وتبادل الخبرات واعد بالترتيب لقيام دورات تدريبية في مجال التوثيق الإلكتروني للدفع بعمل التوثيق حتى يواكب التطور التقني على مستوى الولاية والمركز.
د أحمد ضوء البيت مدير التدريب أشاد بأهمية مثل هذه الزيارات الميدانية ودورها في الدفع بالعمل فيما دعا الأستاذ عبدالوهاب الحمودي ضابط رئاسة المحلية لإنزال هذآ المشروع لكافة الوحدات الإدارية بالمحلية .
من جهته أكد د/ عبدالعظيم طيفور الأمين العام لدار الوثائق والمكتبات بالولاية على أهمية تفعيل عمل الوحدات التابعة للإدارة بالمحليات وتنفيذ عدد من الخطط والبرامج الهادفة لتطوير وترقية عمل الوحدات المعنية بالتنسيق مع مراكز المعلومات والمكاتب العمومية وقال بان إدارته أصبحت أمانة عامة تضم كل الجهات ذات الصلة بالمؤسسات كما بشر بقيام مستودع للإدارة برئاسة الولاية وأمن علي قيام الدورات التدريبية في مجال الأرشفة الإلكترونية .
هذا وقد قدم المحاضرة الأستاذ وحيد على محمد علي عميد عمادة المكتبات بجامعة وادي النيل تناول من خلالها ماهيةو مفاهيم التوثيق واهميته في حفظ المستندات معددا أنواعها الادارية والقانونية والمالية وكيفية التعامل مع المستندات وفقا للوائح والقوانين مع إتباع النظم المتبعة دوليا مضيفا بان مشروع ذاكرة السودان تم فيه رقمنة الوثائق بولاية نهر النيل قائلا بأن التوثيق يحتاج للتصحيح والتصنيف والفهرسة مجددا على أهمية التوثيق في حفظ ارث وتاريخ الامة عبر الحقب المختلفة للأجيال القادمة .







