نجم الدين محمد احمد القيادي بحركة تحرير السودان قيادة مصطفى تمبور يكتب :اليوم تسطر الفاشر ملحمة جديدة في سفر البطولة

نجم الدين محمد احمد
القيادي بحركة تحرير السودان قيادة مصطفى تمبور يكتب :اليوم تسطر الفاشر ملحمة جديدة في سفر البطولة
في يوم 11 أغسطس 2025، سطرت مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، واحدة من أشرس وأهم المعارك التي تشهدها البلاد في مواجهة مليشيات الدعم السريع، المدعومة خارجياً من قوى إقليمية أبرزها دولة الإمارات، والتي تستمر في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لتلك المليشيات في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في السودان.
في ساعات الصباح الأولى، بدأت المليشيات هجوماً واسعاً على مدينة الفاشر من ثلاثة محاور رئيسية، مستهدفة الأحياء السكنية والمراكز الحيوية في المدينة، في محاولة لاختراق الدفاعات والوصول إلى قلب المدينة، إلا أن قواتنا المسلحة، بمساندة القوات المشتركة والقوات المستنفرة، وبتعاون وثيق من المقاومة الشعبية، تصدت للهجوم بكفاءة عالية واستبسال غير مسبوق.
المعركة التي دارت لأكثر من ست ساعات متواصلة، شهدت استخداماً كثيفاً لمختلف أنواع الأسلحة من قبل المليشيا، لكن الجاهزية العالية لقواتنا وحسن الانتشار والتكتيك العسكري المحكم أفشل خطط العدو، وتمت محاصرة المهاجمين في أكثر من نقطة. قامت قواتنا بتنفيذ كمائن ناجحة في الأطراف الغربية والجنوبية للمدينة، مما أدى إلى إرباك صفوف العدو وإلحاق خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
معركة الفاشر لم تكن فقط مواجهة عسكرية بل كانت اختباراً حقيقياً للصمود الشعبي والعسكري، حيث برزت أدوار نوعية لسكان المدينة، خصوصاً في تقديم الدعم اللوجستي والإمداد للمقاتلين
مع نهاية المواجهة، تم دحر مليشيات الدعم السريع بشكل كامل، تاركين خلفهم جثث قتلاهم وآلياتهم المدمرة، فيما استمرت قواتنا في تمشيط أطراف المدينة وتعزيز النقاط الدفاعية تحسباً لأي محاولات تسلل أو هجوم جديد. المعركة التي أُطلق عليها “227”، خلدت بطولة الرجال الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الوطن، وأثبتت أن الفاشر ستظل عصية على السقوط رغم كل المؤامرات والدعم الخارجي للمليشيات.
اليوم، تسطر الفاشر ملحمة جديدة في سفر البطولة، ويؤكد أبناؤها وقواتنا المسلحة أن لا مكان للانهزام في قاموسهم، وأن السودان لن يكون مسرحاً لمطامع الخارج ولا مرتعاً للمرتزقة والمليشيات.
القيادي بحركة تحرير السودان قيادة مصطفى تمبور /
نجم الدين محمد احمد








