رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: (حكاية خريف أبو السعن)…1

خريف أبو السعن لقيط وصير

المشهد أعلاه هو ما يفعله الجيش بعناصر المليشيا في محاور كردفان، فهل نشهد تحركاً يعيد الاستقرار إلى بوادي كردفان وحضرها؟.

يبدو أن منطقة الحلف ستصبح محطة أخرى لعبور الإمداد القادم من ليبيا إلى المنطقة الواقعة جنوب غرب منطقة المالحة، ومنها يتخذ الإمداد مساراً إلى مليط والكومة، أو عبر طرق أم سدرة – الكومة، أو أم سدرة – المالحة.
قوة أخرى عبرت الحلف إلى مليط وتلقت ضربات مدمرة، ويبدو أن بعضها تسلل بعد ظهيرة اليوم الخميس 16 /7 /2026، ووصل إلى منطقة أم قوزين.
فهل ستسلك القوة طريق حمرة الشيخ، أم ستحاول تعزيز متبقي القوة التائهة بمنطقة النايم أبو عضام؟.

الشاهد أن حصيلة خسائر المليشيا في النايم ارتفعت لتشكل هزيمة بجلاجل، حيث تم تدمير 58% من الآليات، إذ تجاوزت العربات المدمرة والمحروقة (126) عربة قتالية من جملة العربات التي وصلت إلى منطقة النايم، وما تبقى توزع بين الأودية ومنطقة فوجا.
فهل ستحاول بعض القوة العبور عبر فوجا أم قُصّة إلى محور بارا؟ أم ستعود إدراجها عبر طريق مشروع جريح السرح؟.

ما تحتاجه منطقة النايم مراجعة للمنطقة الممتدة من مقطع التريس الواقع شرق النايم، لأن المنطقة مليئة بنبات السنقد، وهو مخبأ جيد للعربات القتالية وتغطيتها، وكذا خور أبو عضام، عطفاً على الاهتمام بطريق منجم الزراف أبو زعيمة.
ولكن هل يشكل الشفشافة والمحليون المتواجدون شمال جبل التلوشي أزمة حقيقية للمسافرين عبر طرق دار الريح؟ وهل تحتاج السيطرة المتقدمة إلى ضرورة التعامل مع تلك المجموعات لفتح مسارات الطرق أمام حركة البضائع والمرضى، في ظل إرهاصات بدخول وباء الكوليرا لبعض قرى غرب بارا، حيث رُصدت (8) حالات، من بينها حالات وفاة بنسبة 25%؟.
وتصبح ملامح المشهد من نيالا إلى الفولة توقع وصول 80 عربة قتالية، هدفها العودة لمحور الدلنج. فهل يصبح المشهد أثراً بعد عين؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 16 /7 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى