رأي

إبراهيم أحمد جمعة يكتب : وجع الحروف… الأبيض:اتجاهات الرأي أكثر من سؤال؟

وجع الحروف

 

إبراهيم أحمد جمعة يكتب :

الأبيض:اتجاهات الرأي أكثر من سؤال؟

 

مواطن الأبيض الصامدة يعاني فوضى إطلاق الرصاص العشوائي خلال الأيام الماضية، كما يعاني فوضى النهب والشفشفه، والفاعل يرتدي الزي العسكري. فهل تؤشر الأحداث إلى حالة من الفلتان؟

 

واقع الأمر أن عشرات المصابين وصلوا إلى حوادث الأبيض، من بينهم رسميون وأطفال ونساء، لم يسلم أحد. فهل تحتاج لجنة أمن محلية شيكان إلى تفعيل الطوف المشترك؟

 

واقع الأمر أن الشواهد لا تحتاج كثير عناء، حيث نكتب من واقع المشاهدات اليومية، إذ ترتفع وتيرة إطلاق الرصاص عقب صلاة المغرب في كثير من الأحياء، وتصاحبها عمليات نهب على عينك يا تاجر، خاصة الأحياء الغربية. فهل تحتاج الشرطة والأجهزة المختلفة إلى تحريك دوريات إلى النقاط الحاكمة في غرب المدينة؟

 

الشاهد أن الإطلاق العشوائي يأتي في إطار الاحتفاء من قبل بعض العسكريين الذين لا يلتزمون بلوائح الانضباط، وهو ما يوقع ضرراً على المواطن البسيط الذي يتحمل وزر آخرين، وتضطر كثير من الأسر إلى تحمل تبعات العمليات الجراحية نتيجة لهذه التجاوزات. فهل تحتاج الأجهزة التنفيذية والأمنية إلى تفعيل آليات إنفاذ القانون الخاصة بالقرار الولائي الخاص بمنع الإطلاق العشوائي للرصاص؟ أم يؤشر تزايد الظاهرة إلى ضعف الآليات المنفذة؟

 

الشاهد أن الصورة قاتمة وتحتاج إلى آليات فعالة لإحكام الانضباط، لأن الفاعل يمكن أن يتحرك في المساحات الخالية، حيث يحمل البعض السلاح باللباس المدني دون شارة مميزة، والبعض يتحرك في شكل مجموعات، مما يجعل استفحال الظاهرة أحد مهددات السلامة المجتمعية. فهل تدرك الجهات المعنية حجم ما يتحمله المواطن المغلوب على أمره؟

 

الرسالة نضعها بين يدي الأجهزة التنفيذية والأمنية بمحلية شيكان، التي تبذل جهداً واسعاً لمعالجة أزمات طوارئ الخريف، وتبذل جهداً واسعاً في تهيئة البيئة لاستقبال مدارسها للتلاميذ في مستهل عامهم الدراسي. فأي فوضى خلاقة ستطيح بالآمال العراض التي ينشدها إنسان الأبيض، الذي يسند قواته المسلحة، وتجتهد قيادته الاجتماعية بالمدينة في تبني المبادرات الخلاقة لتطبيع الحياة والداعية إلى إسناد الهجانة. فالمواطن في المدينة شريك رئيس في صناعة حالة الاستقرار والأمان العام. فهل تعجز الحكومة عن إنفاذ قراراتها بقوة القانون وإبراز هيبة الدولة؟

 

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

الإثنين 25 /8 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى