رأي

أفكار محمد الجزولي يكتب :الهلال يطلق صافرات الانذار

سجل الهلال انتصارا كبيرا على اماجوجو مساء أمس في الدوري الرواندي بلغ ثمانية أهداف ملعوبة ومخدومة.
سيطر الهلال بالطول والعرض على المباراة وجعل الراونديين في حيرة من أمرهم أمام هذا السيل الحارف.
استعمل الأزرق القوة المفرطة وضرب بكل قوة أمام اماجوجو الذي انهار ورفع راية الاستسلام منذ الدقائق الأولى.
أصبح الهلال يتحدى نفسه في الدوري الرواندي ويعزف على وتر الانتصار أجمل الألحان وغيرهم يتألم في صمت إجباري.
فقد اطلق الهلال صافرات الانذار مطالبا بافساح المجال في طريقه نحو الصدارة ومحذرا كل من يقف أمامه وإياك أعني يا جارة.
حقق الأزرق قفزة هائلة في روليت الدوري وصعد من المركز السادس عشر إلى الرابع مع انه لعب مباريات اقل من الفرق التي تسبقه في الترتيب.
كان المالي أداما كوليبالي هو عريس الليلة وبطل الثمانية بعد أن سجل أربعة أهداف سوبر هاتريك وارتقي إلى وصافة الهدافين بثمانية أهداف.
اما جان كلود فقد واصل جنونه وفنونه ومارس المسح والطرح دون رحمة وسجل ثنائية واسعد الأمة الهلالية.
ولم يتوقف اليافع فولمو عن التسجيل وزار الشباك كالمعتاد وحافظ على صدارة الهدافين بعشرة أهداف والقادم أجمل.
يسير الهلال في نسق متصاعد من مباراة إلى مباراة وهذا تأكيد على أن الهلال في الطريق الصريح ومؤشر جيد قبل استئناف مباريات دور المجموعات.
الهلال يملك الان أقوى خط هجوم وسجل في كل المباريات عدا مباراة البوليس التي انتهت بالتعادل السلبي وعلى ذلك قس.
أصبحت تشكيلة الهلال واضحة والأكثر وضوحا هو ارتفاع مستوى الليبيري كينديس كولي في مركز صناعة اللعب مما يجعل عبدالرؤوف مطالبا بتقديم الأفضل حتى يحافظ على مركزه في المجموعات.
صمت اخواننا في العرضة جنوب وارندت سخريتهم عليه وأصبح في إمكان الهلال انتزاع الصدارة بفارق كبير من النقاط وهنا بيت القصيد.
هذا الهلال لا يمكن الوصول اليه حاليا ولا مستقبلا ومن صعب منافسته.. فجودة لاعبيه غير موجودة حتى في الفرق المتواجدة في مجموعات أبطال أفريقيا دعك من المحليين.
وأثبتت المباراة الأولى في الممتاز أمام الشرطة القضارف ذلك حيث انتصر الأزرق بثنائية وبلاعبين معظهم بعيدين عن حساسية المباريات.
صحيح ان الدوري الرواندي ليس مقياسا لقوة الفريق الا انه فرصة للانسجاَم وتجويد الأداء وقبل ذلك يجعل اللاعبين أكثر ثقة في أنفسهم.
أصبح الهلال جاهزا فنيا وبدنيا ومعنويا لمواجهة صنداونز الجنوب أفريقي واذا استجاب الكاف لاستنئاف للهلال بشأن جان كلود سيبقى الهلال هو المرشح للانتصار.
وحتى في غياب جان كلود فان الرهان يظل قائما على كوليبالي وفولمو والغربال وصنداي واحمد سالم فهم لا تنقصهم الشجاعة ولا النجاعة.
أعود واقول ان انتصار الهلال بثمانية أهداف حدث يستحق أن نفق عنده ونصفق له ونقدم الإشادة للاعبين والشكر للمدرب ريجيكامب على هذا المستوى الرفيع.
وفي الختام: إنه الهلال لون السماء وزرقة الماء وشرف الإنتماء.
والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى