عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا : ( الشهادات الجامعيه بالشنطه تباع وهي القطر قام !!)

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب 🙁 الشهادات الجامعيه بالشنطه تباع وهي القطر قام !!)
* زمان قبل وبعد استقلال السودان عام 1956م كانت الشهادات الجامعيه من حالات التندر. وكان يحصل عليها القله خاصه ابناء الكبار ومن المدن الراقيه!!
* سمعنا ان بعض الكادحين من فقراء القري في بعض المرات يجدون فرص الذهاب الي انجلترا لعمل الشهادات العليا !!
* الذي لا انساه ابدا انني عرفت الكثير عن التعليم في ايام زمان وكان ذلك من الراحل البروف ( مندور المهدي ) عميد كليه الاداب بجامعه الخرطوم والذي تعلمنا منه علم النفس والتربيه والتعليم وكيف كان التعليم ايام زمان !!
* المعروف ان مدارس التعليم زمان كانت محدده وهي حنتوب الثانويه ووادي سيدنا وخورطقت ودا كان بالنسبه للذكور واما الاناث كانت المدارس الثانويه في الخرطوم ومدني والابيض. !!
* بمرور الزمن اصبح ابناء وبنات الفقراء يدخلون جامعه الخرطوم بمزيد من البذل والاجتهاد واما ما بعد الجامعه. فكانت متوفره للجميع ويتم الاختيار لنيل الشهادات العليا واولها الدكتوراه فكانت تحتاج الي اجتهاد وبذل حتي تتحقق الاحلام !!
* تلك نظره خاطفه للتعليم زمان واما ما بعده فقد تعددت مدارس الثانويات والجامعات واصبحت حكوميه وغير حكوميه ونجد الخاصه لا تحسب وتعد وحتي اسماء المدارس نجدها باسماء اصحابها من قوم ( قارون ) واما المناهج والدراسه فحدث عنها ولا حرج !!
* المدارس الثانويه انتشرت في الولايات وبصوره لا توصف ( واهو ) تعليم وخلاص والاغراض من قيامها مكشوفه وهي جمع الاموال !!
* ذكرت لكم في العنوان ان الشهادات الجامعيه كانت ( بالقفه ) و( الشنطه ) وتباع علي عينك يا تاجر وقلنا انها مثل (القطر قام ) !!
* شاهدت بنفسي في ارض المهجر والغربه نوعيه بيع الشهادات من ( الشنطه ) بيد سوداني وداخل ( القفه ) و( الشنطه ) تجد شهادات البكالريوس والماجستير والدكتوراه والكلام دا حصل في دول الخليج !!
* بعد المشاهده للشهادات داخل الشنطه تجدها جاهزه ولكن دون اسم !!
* تدفع ( حته ) من الدراهم والريالات والدولار ويتم التسجيل وبعد شهر يتم التسليم بعد اكمال ( رزمه ) المال المحدد وبعد دفع اخر بتم التوثيق وتلك كانت شهادات العلم والتعليم !!
* يا اهل السودان عندما قلت اصبحت الشهادات مثل ( القطر قام ) وهذا الاسم عند ( العزابه ) في السكن والاسم صفه لنوعيه ( ملاح ) الاكل وهو لمختلف جدا عن طعام وملاح النساء. !!
* ملاح القطر قام ليس لديه شروط وعينات محدده !! ان داخل ( الحله ) الكبيره علي النار يوضع فيها بلا ترتيب ومع بعض يوضع اللحم والخضار والملح والبصل والصلصه ولفتره طويله تخرج الحله وتتسابق الايادي في الخطف ويخلص الصحن الكبير من طعام القطر قام في دقائق !!
* الذي حصل عندما رجعت الوطن بعد سنوات الاغتراب في عام 2007م التحقت بصحيفه ( الوطن ) مع الراحل سيداحمد خليفه وذات يوم ذهبت الي وزيره التعليم العالي والبحث العلمي وشرحت لها التفاصيل برمتها عن بيع الشهادات من الشنطه وكان من السهل الحصول علي الدكتوراه بلا ارهاق !! طالبت الوزيره مراجعه كل الشهادات في السودان وكل التي حصل عليها من عام 1990م وحتي اليوم ولكن لم يتم ويحدث ذلك !!
* لما لم اجد التجاوب من الحكومه قلت نجرب حكايه الشنطه داخل السودان وبالفعل ذهبت وبحثت وعلمت صاحب الشنط والشنطه يساعد جامعه بعينها وعرضت عليه الشهادات التي امتلكها وكانت اخر واحده ( الماجستير ) من جامعه واشنطون الامريكيه المعروفه وطالبت بالدكتوراه !!
* وجدت القبول وطلب مني مبلغا وكان وقتها كبيرا وهو 30 الف جنيه سوداني ورفضت تماما رغم ان التسليم حدد له اسبوعا واحدا !!
* بالمناسبه دي يا وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومه كامل ادريس ان الحصول علي الماجستير من الولايات المتحده الامريكيه لا يعتمد ويسلم الا بعد توقيع وزير الخارجيه ولعلمك ان شهادتي عليها توقيع ( كولين بول ) وزير الخارجيه بدوله امريكا !!
* الذي خرجت منه داخل السودان ان حكايه ( القطر قام ) وشهادات بيعها من الشنطه موجوده وخاصه درجه الدكتوراه !!
* هنا اطالب زملاء المهنه من جماعه الاعلام والصحافه مراجعه شهادات الدكتوراه الممنوحه لهم كما وكيفا منذ عام 1990م وان شاء الله يا زملانا وزميلاتنا ما تكون من شهادات ( الشنطه ) والقطر قام. !!
* بكل صدق وامانه ان حمله الشنطه والقفه كانوا يحملون الشهادات ( المزوره ) وكانت عليها اختام الجامعات !!
* الغريب المدهش ان اصحاب الشنطه علي استعداد عمل الوثيقة ودا عنده اسعار غير اسعار الشهادات وبرضو نقول انها شهادات ( القطر قام ) !!!








