رأي

أم عمر تكتب :عام منذ فارقنا كم زوجي المرحوم محمد حسن محمد الشيخ أبو عمر ألف رحمة تنزل عليك

أم عمر تكتب :عام منذ فارقنا كم زوجي المرحوم محمد حسن محمد الشيخ أبو عمر ألف رحمة تنزل عليك

 

 

أقبل عام متثاقل ملئ بالحزن والألم

 

في مثل هذه الأيام 8/21خرجنا كاسره ويحدونا الأمل في تكملة المسيره من بيتنا المتواضع في السامراب للبيت الكبير امدرمان بعد ضيق وتوتر لمدة عامين في منطقة العمليات ولكن الإنسان لايدري مايخبية له القدر كنا نحلم بالراحة والسعاده ولكن كنا لاندري بأننا تركنا الراحه والسعاده بمنزلنا وخطونا خطوات ثابتة نحو الحزن العميق الذي لاينتهي فبدا الحزن باعتقال زوجي وسندي في معتقل الرياض وفقدنا عامود الاسره ومن تلك اللحظة دخل الحزن بيننا وحل مكانه الذي لايستطيع شخص ان يملاة وكانت لحظات من الألم والضيق ولكن كان لابد من تكملة المسير حفاظا على قوارير الاسره اللاتي خرجنا من اجلهن وقولنا لكل شدة مدة ولكل ضيق متسع هكذا هي الحياة. يتعاقب فيها نهار مضئ وليل مظلم تارة يخالجك الألم وتارة يصالحك الأمل وكان يحدونا الأمل في ان يخرج ابونا وسندنا من المعتقل ونكمل المسير سويا ولكن مرت اربعه أشهر متثاقله بعدها سمعنا الخبر الذي لم نتوقعة ولو للحظة لانريد ان نسمعه ولكن هي الاقدار بيد الله سبحانه وتعالي والله دوما في هذة وفي تلك معنا فلنحمد الله في السراء والضراء وان طالت الاحزان ونقول……

 

ان الله معنا ان شاء الله وماباليد حيلة فان صبرنا فامر الله نافذ ونؤجر وان جزعنا فامر الله نافذ فتحلينا بالصبر والحمد للة ربنا كان في عوننا بالرغم من مرور الساعات والايام والشهور متثاقله الا اننا وجدنا أنفسنا على اعتاب العام بدون شريك ولا ونيس و لاسند ولا اب ولا اخ يساعد ويراعي ويشارك ولكن تلك ارادة الله ونحن على ثقة بأن الله معانا واكيد ثقتنا هذه تجلب لنا كل خير فوجدنا الأسرة والأخوه والسند من الذين نتوقعهم ومن لانتوقعهم وظل الجميع يواسي ويشارك والحمد للة وجدنا ناس عظام ولكن فمهما قست الحياة ففرج الله قريب. ورحمته اوسع فيارب ظلل زوجي بظلك وارحمه برحمتك واجعله في زمرة الشهداء َوالصديقين وحسن أولئك رفيقا

 

وأن العين لتدمع والقلب ليحزن وانا لفراقك لمحزونون زوجي وسندي ابوعمر الذي اعتقل من قبل الدعم السريع معتقل الرياض بالخرطوم يوم الاربعاء 8/21 الساعه 11صباحا واستشهد في المعتقل بالرياض يوم 12/17من العام 2024.م

وانا للة وانا آلية راجعون.

 

ام عمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى