رأي

الاستاذ/  عبدالكريم محمد العبود ( سوداني الهوى ) يكتب : الجالية السورية في السودان  تهنئ القوات المسلحة السودانية بعيدها الواحد وسبعون على سودتنها ومرور مئة عام 

الاستاذ/  عبدالكريم محمد العبود ( سوداني الهوى ) يكتب : الجالية السورية في السودان  تهنئ القوات المسلحة السودانية بعيدها الواحد وسبعون على سودتنها ومرور مئة عام

 

 

شكرا للجيش السوداني العقائدي  البطل الذي حمى  أعراضنا وحمل أطفالنا وكان البلسلم لجرحانا ووقف معنا بكل الظروف لم نرى منهم إلا أصالة العروبة) .

 

على أصوات زغاريد الفرح  وهتافات الشعب السوداني المؤيدة للجيش السوداني الممزوجة   بأصوات المدفعية والضربات الجوية المكثفة والانفجارات القوية، ووسط ميدان الانتصار في معركة الكرامة ، يحتفي الجيش السوداني بعيد تأسيسه الـ71.

 

احتفال يأتي هذا العام بنكهة الانتصار في المعارك بين الجيش السوداني وميليشيا  الدعم السريع الارهابية ، التي اندلعت في 15 أبريل/نيسان الماضي، ولا يزال الجيش البطب  سيد الموقف.

 

القوات المسلحة السودانية أنشئت في عام 1925 فيما كان يُعرف آنذاك بـ”قوة دفاع السودان” وشاركت وحدات منها في الحرب العالمية الثانية، ولها عقيدة قتالية تقوم على أساس الدفاع عن الوطن والحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية ونظام انضباط عسكري صارم وتقوم بمهام مدنية تتمثل في تقديم المساعدات أثناء الكوارث الطبيعية وحفظ الأمن في حالة الأوضاع الأمنية المضطربة.

 

إلا أنه في أغسطس/آب 1954 أصبح اللواء أحمد محمد أول قائد سوداني للجيش الحديث لبلاده، وعندما نال السودان استقلاله في عام 1956 كون جيشاً وطنياً جديداً بفرقه كافة، ابتداء بفرقة للمشاة، ثم تأسست القوات البحرية والجوية.

 

تتكون البنية التحتية للقوات المسلحة السودانية من قوة عسكرية كبيرة تتمثل في مصانع للمدرعات والآليات الثقيلة ومصانع للأسلحة والذخائر وموارد بشرية تشمل أفراد مدربون في عدة مجالات ذات صلة بالنشاط العسكري والحربي.

 

الجيش السوداني تاريخ يسطر بماء الذهب وعرف بخبرته الميدانية لا الاعلامية.

أن قوة الجيوش الحقيقية تُقاس بالميدان، لا بالمناورات، يبرز الجيش السوداني كأقوى الجيوش في المنطقة،  بالاعمال القتالية والنتائج الميدانية.

قدم الجيش السوداني الكثير من الشهداء من أجل  الحفاظ  على تماسكه المؤسسي والحفاظ على تاريخه العظيم خلال مئة عام.

وعرف الجيش السوداني بخبرته القتالية الطويلة فقد ظل في وضعية قتالية منذ (الحرب العالمية الثانية). وفترة ما بعد الاستقلال بسبب التمرد والحروب الأهلية المتقطعة، والتي أكسبته الكثير من ربط الجأش والانضباط تحت كل الظروف.

كما عرف عن الجنود السودانيين شراسة القتال وقوة الصبر و

لعب الجيش السوداني أدوارا إقليمية ودولية.

وهاهو جيشنا الباسل يسطر أروع البطولات في معركة ويرفع رايات النصر و ترتوي الأرض بدماء شهدائنا الطاهرة رغم الحرب النفسية والعقوبات والهجمات الاعلامية .

والآن سقيت أرض السودان بدماء الشهداء الطاهرة و نكست رايات كل معتدي وهنا مقبرة  كل مرتزق وكل شخص سولت له نفسه بالعبث في السودان و هنا لا تحوم العقبان فوق معركةٍ إلا وتعرف أن طعامها دسماً.

هنا أرض السودان : إذا كُنت زائراً فقلوبنا بيتك وإذا كُنت لاجئاً فضلوعنا تحميك وإذا كنت غازياً فإقرأ على روحك الفاتحة لحمك للطير وعظمك للوحوش لن يبقى منك إلا حذاؤك فإكتب عليه وصيتك وإخلعه قبل الدخول إلى أرض النور والنار.

 

أهلاً بكم هنا السودان  ألا يعلم الأغبياء أن الجيش السوداني  يظل  واقفاً لا ينحني، وفي السودان يولد الأطفال رجالاً وأن بيوتهم ملاجيءٌ ومطاعمٌ و فنادق ٌمجانية و كثير ما دُفِعت فاتورة الضيافة بالدمِ .

هنا تعددت الهزائم والساعد واحد وحرق العثماني  وهرب البريطاني ورفعت رايات النصر أمام بارود الجيش وسقيت أرض السودان بدماء الشهداء الطاهرة .

 

وإذا دقت طبول الحرب تجد الزنود السمر للقوات المسلحة قلَبت حديد الدبابات والمصفحات والعربات لترى بأُم عينك مقولة (السودان أبو الرجال ) “الرجولة  إمتياز لا تحظى به سوى قواميسنا . ”

هنا القوات المسلحة ( الجيش السوداني ) مصنع الرجال وأرض البطولات منذ آلاف  السنين تتبرع بالبطولةِ ولم تعاني أبداً من فَقر في الرجال.

 

القوات المسلحة ستظل كعهدها على مدى تاريخها، الذي يقترب من المئة عام، قوات محترفة تقف مع خيارات شعبنا العظيم وحقه المشروع في دولة القانون والديمقراطية والمؤسسات”.

 

ومن بين ثنايا  ربوع السودان تبرز دلالات الالوان التي تشكل ملامح علم الوطن الذي يلتف حوله شعب السودان وقواته المسلحة ليخفق عاليا بتماسكهم في سوح الفداء ويبرق لون الكاكي الأخضر متوسطا الواحد وسبعون عاما من المجد. والفداء .

 

((موقف السوريين من انتصارات الجيش السوداني )).

 

ان السودان يتعرض لمؤامرة دولية ممنهجة التي تستهدف تدمير جميع مؤسسات الدولة و أولها الجيش السوداني.

هذه المؤامرة التي بائت بالفشل و النصر يلوح بالأفق ان شاء الله بسبب الوحده بين  ( الشعب والجيش و القيادة ) .

ومن هنا انطلقت المقاومة الشعبية التي كانت تحت مظلة الجيش وهذا ما عجزت عنها أعظم دول العالم في إحياء المقاومة الشعبية و شحذ همم الشباب بجميع الاعمار .

كل التحية والاحترام لجميع رجال الشرطة وأجهزة الأمن وجميع القوات الرديفة للجيش السودان ونبارك لهم الاتتصارات والفتوحات .

ان فرحة السوريين بهذه الانتصارات لا توصف لأننا ندعو الله أن يعم الأمن والأمان والاستقرار ويعود السودان أفضل من قبل .

لذلك وجب علينا ارسال التحية لكل من حمل السلاح والقلم  بوجه الميليشيا الارهابية لانهم صمام أمان السودان.

 

نقول خسئتم أيها المتآمرون والخونة والعملاء  هاهي خططكم  فشلت وانتم تجرون ذيول الهزيمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى