اخباراقتصاد

ملتقى الاسثتمار بكسلا .. استعادة الحياة باستضافة الفعاليات القومية

ملتقى الاسثتمار بكسلا .. استعادة الحياة باستضافة الفعاليات القومية

 

 

كسلا : عمر دمباي

 

ما تزال حكومة كسلا تهزم مزاعم التمرد بانهيار البلاد وتوقف مؤسسات الدولة والتجارة والحياة، وهي تعيد وتستعيد الفعاليات والمناشط الحكومية والملتقيات القومية كما هو الحال بالنسبة للملتقى الاسثتماري الثالث المنعقد في التاسع من سبتمبر الحالي، وقبل ذلك استضافت كسلا معرض صنع في السودان، بجانب استضافة ملتقى مدراء التأمين الصحي وغيرها من الفعاليات الكبيرة، بفضل شخصية والي الولاية اللواء م. الصادق الأزرق، وعلى الرغم من صرامته الواضحة لكنه شخصية وفاقية، فالرجل صحائفه بيضاء ويحمد له أن كسلا في عهده لم تشهد أي صراع إثني مع أنها ولاية ساخنة في العملية السياسية .

 

كما تكمن نجاح حكومة الأزرق في الاحتفاظ بالجانب المهني في حكومته من خلال إيكال معظم الشأن التنفيذي لنائبه عمر عثمان الذي برع هو الآخر في منح الحكومة طاقتها الجماهيرية عبر أداء تنفيذي منضبط وفعال، والعمل على تسخير امكانيات الولاية لصالح إنسان كسلا، كما عمل عثمان، على فتح مسارات العمل الإنساني مع مجتمع كسلا والمنظمات الوطنية والدولية وفي مهمة مقدسة قامت حكومة ولاية كسلا بأدائها على الوجه الأكمل وهي مهمة إيواء النازحين في أحلك الظروف ورعايتهم إلى حين عودة الآلاف منهم إلى ديارهم، وتواصل حكومة كسلا اليوم السير عبر استضافة الملتقى الاستثماري الثالث والذي يتوقع له أن يكون النسخة الأنجح بما يطرحه من مشروعات استثمارية، وما يؤكد ذلك ما تمتلكه كسلا من مقومات كبيرة غير مستخدمة بسبب بعض المفاهيم الخاطئة لمفهموم الاستثمار، مع أن كسلا لديها ميزات واضحة مثل قرب الولاية من المواني وما تمتاز به من مقومات تتعلق بالصناعات التحويلية، ووجود حُزم محفزة للاستثمار، بجانب توفر أراضي خالية من النزاعات، والأهم من ذلك قدرة حكومة الولاية على تذليل الصعاب وتسهيل الاستثمار في الولاية وضبط عملية تعدد الرسوم والجبايات، بجانب تميزها عن أقرب منافسيها خاصة ولايات الجزيرة وسنار والقضارف ونهر النيل بوجود مطار جاهز بكسلا لخدمة المواطنين والمستثمرين والاستفادة منه في الصادر، بخلاف وجود معابر دولية مع كل من دولتي إرتريا وإثيوبيا.

 

 

 

انصهار شخصية الوالي ونائبه انتجت العمل التنموي المتصاعد في الولاية، فمنذ فترة تشهد ولاية كسلا وللمرة الأولى سفلتة معظم الطرق الداخلية بحاضرة الولاية والنقلة الواضحة والتحول الكبير الذي حدث على مستوى الخدمات الصحية والطبية، حيث أصبحت كسلا المدينة الأولى في السودان في تنفيذ مشاريع التنمية الصحية والعلاجية وفتح منافذ الاستثمار أمام المستثمرين في المجال الطبي والعلاجي، وهي تطمح هذه المرة إلى المزيد من خلال دعوة 32 شركة لحضور الملتقى الثالث .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى