أ. شاذلية حسن عبد الله يكتب : الفاشر شنب الأسد.. راية النصر ومقبرة المليشيات

أ. شاذلية حسن عبد الله يكتب :
الفاشر شنب الأسد.. راية النصر ومقبرة المليشيات
حين تتكسر السيوف على أكتاف الرجال وحين تصير المدن حصونًا من الفولاذ، هناك فقط تُكتب ملاحم التاريخ وهناك وُلدت الفاشر شنب الأسد. الفاشر ليست مجرد جغرافيا على خارطة السودان بل هي مدرسة كاملة في الشجاعة والتضحية والصمود، مدينة رفعت رأس الوطن عاليًا وأثبتت للعالم أن السودان ما زال ينجب الأبطال الذين يقاتلون بدمائهم وأرواحهم دفاعًا عن الأرض والعرض
لقد واجهت القوات المسلحة السودانية ومعها القوات المشتركة في الفاشر هجومًا شرسًا شنته مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة، مدعومة بالمرتزقة والسلاح والتمويل الخارجي. لكن النتيجة كانت واضحة: انكسار الغزاة تحت أقدام الأبطال وسقوط المؤامرة أمام صخرة الصمود السوداني
تحية بحجم الفاشر وأكبر
التحية للقوات المسلحة السودانية، درع الوطن وسيفه المصلت على رقاب الخونة
التحية لرجال القوات المشتركة الذين سطروا ملاحم بطولية ستُروى للأجيال
التحية للمَيَارم الصامدات في الفاشر، من تحملن الألم والجوع والخوف لكنهن بقين شامخات
التحية للمواطنين الذين حولوا معاناتهم إلى قوة وصمود، وخاصة أهل التكايا الذين جسدوا معنى الإنسانية في أصعب الظروف
التحية مروال فوق مروال لأبطال الفاشر الذين صاروا عنوانًا للكرامة السودانية
أما العار فسيظل يلاحق مليشيا الدعم السريع الإرهابية التي لم تعرف سوى القتل والاغتصاب والصلب والتدمير، مليشيا باعت نفسها للشيطان فصارت وصمة عار في جبين التاريخ ولعنات الأجيال ستظل تطاردها
الفاشر اليوم ترسل للعالم رسالة واضحة: أن السودان لا يُهزم، وأن مدنه ليست مجرد بيوت وأسوار، بل حصون من فولاذ تحرسها قلوب رجال وصدور نساء لا تعرف الانكسار.
نداء عاجل لفك حصار الفاشر
إلى كل السودانيين في الداخل والخارج، إلى كل الغيورين على تراب الوطن، إن الفاشر تحت الحصار، وأهلها يعانون الجوع والعطش والمرض بينما الأبطال يقاتلون ويضحون دفاعًا عن السودان. واجبنا جميعًا أن نتكاتف، نمد يد العون بالغذاء والدواء ونرفع الصوت عاليًا حتى ينكسر الحصار الظالم.
الفاشر اليوم ليست مدينة محاصرة، بل راية نصر، وميدان بطولة، ودرس في الكرامة سيبقى خالدًا في ذاكرة السودان. النصر قريب بإذن الله، وستظل القوات المسلحة شنب الأسد تقاتل في سبيل الوطن وتحمل راية السودان عالية خفاقة لا تنكسر
يا فاشر يا أرض النصر والجدود
يا شنب الأسد في وجه كل الجحود
أبطالك نار والحق فيك ممدود
والنصر جاك من دم الشهداء معقود








