رأي

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : السودان بعيد عن الايدلوجيات 

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : السودان بعيد عن الايدلوجيات

 

 

 

كفاية تنظير سيبوا الشعب السوداني يقرر مصيره

 

## نظرة تحليلية مختلفة:

نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني حول الصراع في السودان

نحن جزء من الجماهير السودانية التي تنادي بالتغيير الحقيقي، وندعو إلى تفاعل جميع القوى الشعبية المتمثلة في الأحزاب السياسية والنقابات المهنية ولجان المقاومة الشعبية السودانية. نعتقد أن بيان الحزب الشيوعي السوداني حول الصراع في السودان يغفل التناقضات الداخلية العميقة بين رأس المال المحلي والسلطة العسكرية من جهة، وطبقات الشعب الكادح من جهة أخرى.

 

البيان يركز على الثنائية البسيطة “محلي-خارجي” دون النظر إلى شبكة المصالح الاقتصادية والسياسية التي تحرك الصراع. نحن نرفض السيطرة الحكومية الشمولية المتعاونة مع العسكر في السودان، وندعو إلى حكم مدني ديمقراطي حقيقي.

 

الاختلاف بين التحليل المادي الجدلي والتحليل الأخلاقي

التحليل المادي الجدلي يركز على التناقضات الداخلية العميقة بين المصالح الاقتصادية والسياسية للنخبة الحاكمة ورأس المال العالمي، بينما التحليل الأخلاقي يركز على الثنائية البسيطة “محلي-خارجي” دون النظر إلى شبكة المصالح الاقتصادية والسياسية التي تحرك الصراع.

 

دور القوى الشعبية

دور القوى الشعبية في الصراع هو دور هام، ونحن ندعو إلى تفعيل دور هذه القوى لتحويل نشاطها إلى قوة تاريخية مهيمنة. هذا يتطلب خطة مادية لإعادة هيكلة الدولة البورجوازية، وتغيير ميزان القوى لصالح الطبقة الكادحة.

 

الحل

الحل لا يُنتظر من قوى خارجية أو بيانات دبلوماسية، بل من قوة الشعب الكادح المنظمة التي تحول التناقضات الاجتماعية والاقتصادية إلى هيمنة تاريخية حقيقية، تضع السودان على طريق سيادة الطبقة الشعبية واستقرار نظام مدني ديمقراطي حقيقي.

 

 

النقاط الرئيسية

– بيان الحزب الشيوعي السوداني يغفل التناقضات الداخلية العميقة بين رأس المال المحلي والسلطة العسكرية من جهة، وطبقات الشعب الكادح من جهة أخرى.

– التحليل المادي الجدلي يركز على التناقضات الداخلية العميقة بين المصالح الاقتصادية والسياسية للنخبة الحاكمة ورأس المال العالمي.

– الحل لا يُنتظر من قوى خارجية أو بيانات دبلوماسية، بل من قوة الشعب الكادح المنظمة التي تحول التناقضات الاجتماعية والاقتصادية إلى هيمنة تاريخية حقيقية.

 

مع خالص تحياتي واحترامي

إبن السودان

الصحفي السوداني

عبداللطيف الطاهر توركبير

القاهرة…

الاثنين الموافق 22/9/2025 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى