رأيرياضة

صديق أبونبيل يكتب : راضون عن (مجلس الابتكار) مهما كانت نتيجة لوبوبو

صديق أبونبيل يكتب :

راضون عن (مجلس الابتكار) مهما كانت نتيجة لوبوبو

 

 

 

في زمنٍ باتت فيه كرة القدم أكثر من مجرد لعبة، وأصبحت الإدارة الواعية هي مفتاح النجاح، فيما يطل علينا مجلس المريخ بقيادة الرئيس المبتكر سهل. كعلامة فارقة في مسيرة زعيم الكرة السودانية، مقدما نموذجا يحتذى به في حسن التدبير. والرؤية المستقبلية.

 

فعلى الرغم من قصر عمر مجلس سهل، إلا أن ما تحقق خلال هذه الفترة القصيرة يستحق الإشادة والتقدير فقد نجح في إعادة ترتيب البيت المريخي بروح جماعية واحترافية عالية، كما عقد صفقات من العيار الثقيل عززت صفوف الفريق، وأكدت أن المريخ يسير بثبات نحو منصة التتويج. وهو ما أنشده جماهير الأحمر التي كانت في مرحلة توهان ما قبل سهل.

 

ولم يقتصر تميّز المجلس المريخي الحديث على الجوانب الفنية فقط، بل امتد ليشمل ابتكارات نوعية في هوية وأزياء الفريق أضفت لمسة عصرية زادت من جاذبية الأحمر الوهاج وشخصيته القوية، إلى جانب المؤتمرات الصحفية الاحترافية التي جسدت شفافية في التواصل ورؤية واضحة لإدارة المرحلة، فضلا عن السرية المحكمة في ملف التسجيلات التي عكست قدرة إدارية عالية وحكمة في التوقيت.

لقد عرف (مجلس الابتكار) من أين تؤكل الكتف. ويسير بخطى ثابتة.. ويعمل باحترافية عالية اكسبته احترام أنصار المريخ. بحيث يجد تأييدا ومناصرة منقطعة النظير. منها خلق ارتياحاً واسعا بين أنصار الزعيم. فنقول: شكرا لهذا التميز وفيكم وكفيتم..

 

إن مجلس سهل قدّم لنا ما يمكن وصفه بالعمل “الخرافي”، عمل جعل جماهير المريخ تشعر بالرضا والفخر، بعيدا عن حسابات نتيجة مباراة هنا أو هناك. فحتى مواجهة أمس أمام لوبوبو –مهما كانت نتيجتها– فإننا راضون تمام (مجلس الابتكار)، لأن البناء العميق لا تقاس ثماره بلحظة عابرة، وإنما برؤية بعيدة المدى.

 

وإذا كان هناك ما نخشاه على هذا المجلس، فهو فقط سطوة التحكيم وظلم الصفارة، وكذلك من (العين الزرقاء) التي تترصد تحركات ونجاحات المريخ على طريقة (الموساد). أما غير ذلك، فالمجلس بخير، والمريخ بخير، ومستقبل الفريق واعد ما دام خلفه رجال بهذا الفكر والطموح.

 

(المريخ زينة للسماء وفخر للأرض)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى