رأي

كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب :( هاكم بدون زعل ..السودان دوليا خارج سيداو !!)

رغم أن السودان في حالة حرب ضروس وفي هذا الزمن الأغبر ولا تزال مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة تسيطر وتقاتل وتسرق وتنهب وتغتصب ومع كل ذلك التردي والتدمير والهوس هنالك حكومة ( شكلية ) وبلا أرجل ثابتة ويحركها الوزراء والوزيرات ( بالتكليف ) وعلي كل أقول لوزير العدل ( المكلف ) هل يعلم ويصدق أن السودان في المجال الدولي خارج منظمة سيداو. لحقوق المرأه ومعه إيران والصومال. ؟!!

للعلم أن الثلاثي الكرام ديل لم يوافقوا علي سيداو في عام 1980م وهذا حدث. في كوبنهاجن بالدنمارك !!
يا وزير العدل بالسودان المكلف إن الدول التي وافقت علي سيداو كانت 187 من 194 وفي الدورة 74 في جنيف مقر الأمم المتحدة تم نقاش مواد سيداو وكان الإتفاق علي الثلاثين منها التي تساند حقوق النساء. وكان اتفاق كافة منظمة التعاون الاسلامي O.I.C من الدول العربية والإسلامية. ما عدا ايران والسودان والصومال. !!

يا نساء السودان الكريمات ان دورة 74 ناقشت حقوق المرأه في المجتمع وما تعانيه من ظلم وتعنت وتفرقة وكانت سيداو قد طلبت من الأعضاء توضيح ما حصل من محاربة لحقوق المرأه في المجتمع !!
نطالب حكومة السودان المدنية بعد نهاية الحرب دراسة مواد منظمة سيداو ولابد ان يكون وزير العدل في وعي واقتدار ومعرفة لبنود سيداو وهنا نقول لوزير العدل أن جل الدول العربيه والاسلامية تحفظت علي بعض المواد وخاصة ما يخالف الشريعة الاسلامية لان سيداو هي التي تحمي النساء ومشاكلهم وهنا نقول لجماعة ( الكيزان ) في السودان إن الإتفاق مع سيداو لا خوف منه وهو الذي يحقق حمايه المرأه وحقوقها علميا وادبيا واجتماعيا وسياسيا. !! ( هنا كسرة خفيفة ) ماذا تقول اختنا السفيرة ( سناء حمد ) ؟!!

باختصار نفول إن مواد وبنود سيداو غير محدودة ولكنها عريضة لحقوق المرأه ولا تتدخل في العادات والتقاليد والديانات وانها تعطي النساء حقوق العمل والتعليم والصحة والخدمات العامة !!

لقد اوضحت الدكتورة ( تماضر الرماحه ) عضو لجنة سيداو. إن الإنضمام إلى سيداو. يعطي كل دولة كامل الحرية وإنها لا تتدخل في نظام الدولة ان كانت سياسية او دينية وليس من المواد ما يمس الشريعة الاسلامية وكما ان سيداو لا تسعي تغيير هوية الدول الاسلامية او مخالفة دستور الدولة !!

علي وزير العدل في حكومة السودان ان يضع مواد سيداو امام علماء السودان لتوضيح الواقع الذي اتفقت عليه كل الدول العربية والإسلامية وعارضته إيران والسودان والصومال. !!

قالت ونادت السيدة ( نيكول املينا ) الفرنسية دولة السودان الإنضمام إلى سيداو والتوقيع. علي الاتفاقية وبذلك يصبح السودان رقم 188 دوليا في المنظومة الاممية !!

الذي يثير الدهشة والاستغراب لماذا كان السودان بعيدا عن سيداو منذ عام 1980م ولم يوقع عليها ؟!!

وهل لإنه خارج سيداو من الدول السبع المتمرده علي سيداو وهو انتصارا للدوله ؟!!
بعملية حسابية إن الدول مع سيداو 187 دولة من جمله 197 دولة في العالم وإن عدم موافقة ايران والسودان والصومال ما هو إلا. ( دراما ) فاشلة وإن عدم الموافقة من الثلاث الكرام علي سيداو لا يؤثر علي خدماتها وان فيها الأغلبية الساحقة من دول العالم وذلك يعني ان الكثرة هي الغالبة وسيدة الموقف !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى