رأي

الأمين الزبير يكتب:صبراً فاشر السلطان فالنصر آت رغم أنف الطغاة وكيد الأمم ..

الأمين الزبير يكتب:صبراً فاشر السلطان فالنصر آت رغم أنف الطغاة وكيد الأمم ..

 

 

يا فاشر السلطان صبرًا إن فجر النصر لاح

 

اعذرينا يا حبيبة يا دماءً يا دموعاً يا جراح

_انهم اوباش لؤم وارتزاق وافتضاح .._

 

لم يعيروا حق انسان بسيط قد تجرد من سلاح ..

 

لم يراعوا حق طفل أو نساء أو شيوخ أو صياح ..

 

مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور تلك المدينة الحالمة، والمتربعة على تلال الرمال والتي كانت محطة انطلاق للقوافل في العصور القديمة تلك المدينة المركزية التجارية التي أسست كمركز لسلطنة الفور، على يد السلطان علي دينار منذ أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ,وبها أعتق المساجد والابار التاريخية، ولما تتمتع به هذه المدينة من موقع استراتيجي ظلت ملتهبة على مر الحكومات التي تعاقبت على السودان منذ امد بعيد وساهمت العديد من الحركات المسلحة في ما آلت اليه المنطقة من صراعات وتجاوزات عطلت مسيرة البناء والتنمية بالولاية ولم تقتصر التدخلات والاطماع على الحركات المسلحة والمعارضة التي لا تفرق بين الوطن والسلطة بل امتدت تلك التدخلات الى أطماع إقليمية ودولية كل همها أن تظل هذه البقعة المباركة منطقة صراع ونزاعات، هكذا استمر الحال حتى حلول ليل تتار العصر الحديث الذين تكالبوا على الوطن من كل أصقاع افريقيا وكانت تلك المليشيات المرتزقة الرخيصة وسادتها وقادتها خنجراً في خاصرة السودان عامة ودارفور بصفة خاصة فصبوا جام أطماعهم وهمجيتهم وبربريتهم لينشروا القتل والتشريد والدمار والرعب والدماء والدموع، وفاشر السلطان المحاصرة منذ عامين ونيف وهي صامدةً شامخةً صابرة، تتكسر نصال الأعداء وهجماتهم كل يوم في صخور صمودها وكبريائها وعزتها ودعوات رجالها ونسائها وعبّاد مساجدها التي لم تسلم من اعتداء مليشيا آل دقلو الإرهابية وحكومتهم الاسفيرية تدليس، وجراء هذا الحصار الجائر فقدن أرواحاً عزيزة أطفالاً ونساءً وشيوخ جراء الجوع والمسغبة التي يتلذذ بها الطغاة والخونة والجبناء سواء أقليمياً أو دولياً وهم يطبقون في صمت مخزي كما هو صمتهم حول أحداث غزة، تعالت الصيحات والمناشدات ولكن لا حياة لمن تنادي .. فيا شرفاء الأمة السودانية هبوا لنجدة أهلكم جميعا من كل ولايات السودان فنحن جسداً واحداً نتألم كل يوم لآلام أهلنا في الفاشر ومدن دارفور المختلفة، هيا لنكسر حصار الخونة الطغاة وحلفائهم وكفلائهم من دويلة الشر ودول الظل التي ستدور عليها الدوائر باذن الله قريباً، فالحق أبلج والباطل لجلاج ولا وقت للانتظار أو التعويل على المنظمات والمجتمع الدولي ولنا تجارب كثيرة سواء إقليميا او دولياً ولم يسجل التاريخ أي انتصار للحق او مناصرة قام بها المجتمع الدولي في بقعة من ارض الإسلام فلا ترهنوا ارادتكم لهؤلاء فلا خير في كثير من نجواهم.

التحية لقواتنا المسلحة الباسلة التي تمكنت طائراتها من كسر الحصار الجوي والتحليق في أجواء الفاشر بعد نحو عامين والاسقاط الناجح للمواد الغذائية والأدوية المنقذة للحياة على السكان والنازحين الذين تفتك بهم الأمراض والمجاعة والتحية للفرقة السادسة مشاة التي تتصدى يومياً بكل بسالة واقتدار للهجوم البربري الغادر الذي تقوم به مليشيا آل دقلو الإرهابية وأعوانها من الكولمبيين والافارقة المرتزقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى