منوعات

ريما عبد اللطيف تور كبير تكتب … جديد ريما … حبري اليوم رمادي اللون

جديد ريما

 

ريما عبد اللطيف تور كبير تكتب :حبري اليوم رمادي اللون …

 

ثرثرتي صامتة كلاماتي معاقة ولن تكون من أصحاب الهمم..

إذا كنت تنوي الهروب من الواقع فلا أنصحك بمواصلة القراءة.

عليك فقط الخروج لأقرب كافيه، وأن تطلب ما يحتمل صدرك من دخان ..ولا تحمل هم الصحبة مدام جيبك ممتلئ .

لنجرب معاً، أن نعري الحقيقة من ثوب الكذب.

تخيل معي صديقك كنتم معاً، منذ الصباح في الواقع لم تفترقان من ليلة البارحة ، وأنتم تتحدثان بحماس، عن لحظات مرت بكم، تسخران في ضوء النجوم من مواقف حولها القدر، لمجرد حلم وردي ، و قرار استنفار للوطن، تهزيان مع نيران الفراق، وفجأة يقطع حبل احداثية وقتك اللحظي، انفجار رصاصات في جميع الاتجاهات يحضن صديقك الأرض، يرسم عليها خريطة حدود جغرافية لقبره ،ومن حاول إنقاذه يلقي نفس المصير، من قبل قناص وجد الطعم ، أعلم أنك مصاب وتنزف وتحتاج للعلاج أو مجرد مسكن، أو من يتحمل فقط اخبار والدة صديقك، الخبر نعم أنت صديقه الوحيد، ومن غيرك سيحمل الخبر …

كتفك مكسور واهون عليك حمل نعشه من حمل أخبار وفاته وعدم المقدرة علي ستره في قبر ،لأن جثمانه مصيده لقناص.

ثم ترجع الي احد المدن الآمنة من الأوباش لن تجد من يعاملك كبطل.

وحتي قصتك ستكون أحداث غير واقعية وفيها ضرب من الخيال .وسينتهي بك المطاف في كافيه هارباً من الواقع كغيرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى