رأيرياضة

محمد الجزولي يكتب : أفكار … خسرت رهاني على المريخ

أفكار

 

محمد الجزولي يكتب :

خسرت رهاني على المريخ

 

خذلني المريخ هذه المرة وودع دوري أبطال أفريقيا من الدور التمهيدي وخسرت رهاني مع أصدقاء مريخاب عندما قلت لهم ان المريخ سيتجاوز سانت لوبوبو الكونغولي.

برغم من المريخ لم يستعد بالشكل المطلوب الا ان التعاقدات التي تمت خلال فترة التسجيلات الحالية خاصة على مستوى الأجانب جعلتني ارشحه للتاهل بعد أن خسر جولة الذهاب بهدف وحيد.

الا ان تفاؤلي لم يكن في محله تماما حتى إذا كان من باب حسن النية ومستوى لوبوبو المتواضع.

وضح ان المريخ بوضعه الحالي من الصعب أن يتجاوز مرحلة التمهيدي الا اذا انسحب منافسه.

وهذا ما ركز عليه إعلام المريخ الذي منح اللاعبين والجهاز الفني احساسا باليقين باستبعاد الأندية الكونغولية من بطولتي الكاف بسبب شكوى مازيمبي لكاس وبالتالي تأهل المريخ.

نسوا المريخ تماما وركزوا مع الهلال والتقليل من قيمته مع انه الفريق الوحيد الذي ظل يحفظ ماء وجه السودان مع الكبار.

ليس هناك ادنى مقارنة بين الهلال والمريخ لا في الاستقرار ولا مستوى اللاعبين ولا دعم الإعلام.

في الوقت الذي يركز فيه الإعلام المحسوب على الهلال على دعم الفريق وكشف السلبيات نجد أن إعلام المريخ يحاول إثبات العكس في الهلال ويتجاهل المريخ.

كلما حقق الهلال نتائج لافتة على المستوى الخارجي اعادوا موال البطولات المحاولة جوا.. نحن نتحدث عن الحاضر وهم يعودون إلى الماضي البعيد.. وهنا الفرق.

صحف مريخية اسست للنيل من الهلال َنسوا ان هناك فريق اسمه المريخ يحتاج للدعم.

فالهلال أصبح محصنا من حقدهم ولم يتضرر على الإطلاق ويكفي انه مكانه ثابتا بين الكبار.

عند سحب القرعة رشح المحللون الهلال للتأهل إلى دور المجموعات والمريخ للخروج من التمهيدي.. وهنا بيت القصيد.

من الأفضل أن يركز إعلام المربخ مع مشاكل النادي حتى يخرج من هذا النفق ودوامة الفشل الأفريقي قبل فوات الاوان.

اعتقد ان الأخ محمد حلفا رئيس لجنة المسابقات سيكون في موقف صعب بعد خروج المريخ من تمهيدي أبطال أفريقيا.

واتوقع ان يعلن الاتحاد العام انطلاقة الدوري الممتاز فى نوفمبر المقبل من أجل عيون المريخ.

أسامة عطا المنان الوحيد الذي كان متأكد من خروج المريخ لذلك أصر على نقل مباراة منتخبنا الوطني موريتانيا إلى تنزانيا.

هاجم إعلام المريخ أسامة عطا المنان وقالوا انه ينفذ ما يربده العليقي ولكن أسامة يدرك انه ليس هناك فريق قادر على تشريف السودان غير الهلال.

قوة الهلال في قوة المربخ لذلك ادعو الزملاء في إعلام المربخ إلى دعم استقرار الفريق ومساعدة إدارة سهل على بناء الفريق في هدوء بعيدا عن مواصلة صب الزيت على النار .

أعود واقول ان الهلال وبرغم َمن معاناته في مباراتي الجاموس الجنوب السوداني قادر على تجاوز البوليس الكيني والذهاب ابعد من دور المجموعات اما المربخ ليس له من الفرح نصيب.

 

وفي الختام: إنه الهلال لون السماء وزرقة الماء وشرف الإنتماء

والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى