رأي

عبر صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن : د الرشيد محمد إبراهيم يكتب:

عبر صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن : د الرشيد محمد إبراهيم يكتب:

عملية إسقاط الفاشر :

النجم الثاقب

 

 

التاريخ: اكتوبر ٢٠٢٥م (اليوم-كي)

الجهة المنفذة:

القوات المسلحة السودانية

 

الأهداف:

فك حصار الفاشر والتمهيد لعمليات تحرير دارفور انطلاقا من شمالها. اغاثة المدنيين واسقاط ادوية منقذة لحياة للمواطنين خاصة الأطفال وكبار السن.

 

المراحل:

 

المرحلة الأولى: تم الانزال عبر طائرة نقل عسكري قبيل الفجر بتوقيت الفاشر. سبقتها عمليات تكتيكية بغرض تحييد أنظمة دفاع جوي للعدو تم دكها وأجهزة تشويش وتعقب.

المرحلة الثانية: الإنزال النوعي حيث شاركت فيه طائرتا نقل عسكري تم اختيار عبوتها بعناية وفق الحاجة العملياتية للفرقة السادسة مشاة وتم الاستلام بنسبة 100٪.

 

الحجم:

شاركت 3 طائرات نقل عسكري وعدد من الطائرات الحربية والمسيرة التكتيكية والاستراتيجية حتى الآن وما زالت العملية مستمرة وقد تاخذ شكل اخر.

 

الأهمية:

تعتبر نقطة تحول رئيسية في مسرح الحرب وتعد انتصاراً حاسماً للجيش في الجبهة الغربية.

 

عوامل النجاح:

التخطيط المسبق: تم التحضير للعملية منذ فترة وبدقة وضعت فيها كل الاحتمالات والتحوطات الممكنة الضرورية ، مع وضع خطة لخداع المليشيا حول المكان والزمان الرئيسي.

 

تضليل العدو:

نجحت عملية الخداع الاستراتيجي التي تسمى “عملية الحارس الشخصي” في تمويه وتضليل العدو وارباكه بل شل قدرته على التعامل مع ما هو قادم.

 

الظروف الجوية:

تم اختيار تواريخ محددة بدقة مع مراعاة ظروف المد والجزر.

 

د الرشيد محمد إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى