رأي

حسين محمد علي يكتب : السر الذي لا يعرفة احد عن الإمارات

حسين محمد علي يكتب :السر الذي لا يعرفة احد عن الإمارات

 

 

مدخل :

القراء الاماجد.. حملت الوسائط في بحر هذا الأسبوع بمقال وجد رواجا في الوسائط السودانية،، كتبة الإعلامي بقناه الجزيرة (جمال ريان).. تحدث فية عن دولة الإمارات..وبما أن دولة الإمارات والغة حتى اخمص قدميها في الازمة السودانية الحالية كان لابد لنا من توسيع النشر لهذه الماده حول دولة (الشر) الإمارات لا بارك الله فيها ولا في قادتها.. ومزق الله ملك ملكهم تمزيقا.. قادر يا كريم.. وقد جاء مقال (الريان) تحت عنوان (السر الذي لا يعرفة احد عن الإمارات).. وبدوري أحببت مشاركة قراء أصوات نيوز .. هذا المقال المهم فإلي ما خطة يراع الإعلامي جمال ريان :

 

 

السر الذي لا يعرفه أحد عن الإمارات العربيه

 

الإعلامي : جمال ريان

 

لا أحد يعرف كيف لبلد مثل “الإمارات” ، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أي أقل من المليون نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !!

 

*”‏الإمارات” لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير ، و لا مؤسسات ثقافية أو فكرية ،

هل نفخ بها الشيخ زايد سورة “يس” ، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار ،

وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب آسيا ..؟!!

 

الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء “مشروع الإمارات” ، حيث فكر “أغنياء اليهود” في الغرب ، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الأوسط ، ترعى المصالح المالية و حركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع “الدولة” الأم لأسباب سياسية و غيرها .

 

*‏منذ عام 1971 ، وهو عام التأسيس ، ضَمِن الغرب تجزئة الإمارات إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير وجيش وشرطة وأمن و ….الخ ،

فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ،

ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .

 

*‏حتى لو سلمنا ، وفقاً للإحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات “750” ألف ،

فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و(150) قومية؟!!

فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات وأمن وجيش ، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!

 

*‏المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل ، وكأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، والتعامل المهني ، والانضباط العالي في النظام ، وأناقة الشوارع والنظافة ،

ولكن من الصعب أن تعثر على مواطن “أصلي” ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار وحتى السكن ، بيد “الأجانب”

 

*‏وهناك عرب من بلدان مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة و الخدمات ، ولا عدد السفن والبواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!

 

*‏هل من المعقول أن هذا “الإماراتي” البسيط في تفكيره ، و مديات تطلعاته ، أن يدير هذه الماكينة أو المنظومة المعقدة ..؟!!

 

*الإمارات عموماً ، و أبو ظبي خصوصا ، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ”75″ ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .

‏و هذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .

لذا ، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه “اسرائيل” ، هو المليونير اليهودي “حاييم سابان”

 

*الإمارات ليست مجرد عمارات شاهقة ، وشوارع أنيقة ، وحركة تجارة والآن مصانع وورش ،

 

*إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة

 

*‏السؤال المهم :

 

ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟

ترى أين هو جيشها ؟؟

و عن أي حدود تدافع ؟؟؟

 

*الجواب :

إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الإقتصادي أو السياسي أو الأمني ، وخلق الفوضى فيه … وما يحدث في السودان حالياً ليس منكم ببعيد ، وماحدث في تركيا من قبل عام ٢٠١٦ يبرهن علي ذلك .

 

*‏والسؤال :

هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟

و هل من مصلحة مشايخ الإمارات ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟

 

*‏السؤال :

لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال “دولة الإمارات” بشكل مباشر ، بدلاً من هؤلاء الأعراب و عناوينها ؟.

*هذا السؤال يجيب عنه كتاب : “اليهودي العالمي” ، لمؤلفه هنري فورد ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول :

إن “اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف” اي من خلف ستار..

 

*‏سؤال آخر:

لماذا لم يختاروا “إسرائيل” بدلاً من “الإمارات”، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، وفي جمال طبيعتها ، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر ؟

 

الجواب :

“إسرائيل” غير صالحة للاستثمار ، لأنها “ساتر عسكري” ، و مهددة في كل لحظة ، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ،

أي : “غير مستقرة” ، وواجهة العمل فيها اليهود !!.

 

*الخلاصة :

“الإمارات” عبارة عن مستوطنةإسرائيلية ، منذ عام 1971 … وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي…..

*بعد هذا التقرير هل عرفتم من هي الإمارات. ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى