رأي

عادل محمد الخطيب : يكتب : قامات من ذهب:: بابكر وامير شرف المهنة وعزة الموقف

عادل محمد الخطيب يكتب :

قامات من ذهب:: بابكر وامير شرف المهنة وعزة الموقف

 

 

 

 

 

في زمن تكالبت فيه الظروف واشتدت فيه المحن برزت قامات عالية من ابناء الشرطة اثبتت ان معدن الرجال لا يصدا وان المواقف هي التي تصنع التاريخ وتحفظ الشرف المهني وتكرس للعدالة بين سعادة الفريق اول بابكر احمد الحسين و سعادة الفريق اول امير عبد المنعم تقف الحقائق شامخة شاهدة على رجولة وفراسة وصدق نوايا ونقاء سريرة قل ان يجتمع مثلها في وقت واحد

 

في عام 2019 وفي ظل واقع سياسي مرتبك وظروف استثنائية تم اعداد كشف احالة عدد من ضباط الشرطة الى التقاعد لم يعد ذلك الكشف من داخل مؤسسات الشرطة بل خرج من رحم ليلة حالكة غاب فيها العدل وحضرت فيها دوافع الظلم والحقد والحسد وعندما عرض الكشف على سعادة الفريق أول بابكر احمد الحسين لم يكن موقفه تقليديا بل اتخذ موقفا يسجله له التاريخ باحرف من نور وقف الرجل كعادته في وجه التيار انتفض كالاسد في عرينه ورفض الكشف جملة وتفصيلا وعندما الحت عليه جهات عليا ونافذة في الدولة ان يمرر الكشف لم يساوم او يهادن بل استلم الكشف ووضع اسمه على راس القائمة وترك المنصب طواعية مخلدا بذلك موقفا لا يتكرر الا من رجال كبار يعرفون معنى الشرف ويؤمنون ان الكرسي لا يصنع الهيبة بل الموقف هو من يصنع المجد

 

لكن الظلم لم يتوقف عند الكشف بل استمر في شكل تماطل وتسويف في تنفيذ الاحكام القضائية التي انصفت اولئك الضباط

 

بعدما لجاوا الى القضاء والمحاكم ونجحوا في اثبات حقهم ظلت القيادة حينها في وزارة الداخلية خجولة في المواجهة مترددة في تنفيذ الاحكام خائفة من فقدان المناصب او اثارة غضب الجهات العليا

 

هنا برز اسم سعادة الفريق اول امير عبد المنعم الرجل الذي لا يعرف التردد ولا يهاب مواجهة الباطل خرج من صمت المؤسسات ليرفع راية العدل عاليا وواجه الموقف بشجاعة نادرة كما عهدته الشرطة منذ انخراطه في صفوفها لم يتردد لم يراوغ لم يساوم بل تصدى للامر بكل حسم وحكمة واثبت ان في الشرطة رجالا لا يزالون اوفياء ومخلصين لوطنهم وامناء على حقوق الاخرين

 

الفريق اول امير عبد المنعم فارس من زمن مختلف وزمن جميل لا تاخذه في الحق لومة لائم مسيرته في الشرطة تشهد على تاريخه الطويل من العطاء والنزاهة هو رجل دولة بكل ما تحمل الكلمة من معنى شجاع في الحق مقدام عند المواجهة لا يتهرب من المسؤولية بل يواجهها بعقل وقلب وشجاعة

 

بين هذين الاسمين بابكر وامير يقرا الناس صفحة مضيئة من تاريخ الشرطة عنوانها الشرف وفحواها الرجولة وخاتمتها الموقف الاصيل ومهما تعاقبت الايام وتعقدت الظروف ستظل هذه المواقف دروسا حية في وجدان كل من يعرف قيمة الانتماء للمؤسسة ويحترم شرف الكلمة والموقف

 

ولاننسا بقية العقد الفريد ممن تابع واسهم في سير الاجراءات بكل اخلاص وتجرد،،،،،، خالص الشكر والتقدير لكل من وضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار وساهم في إحقاق الحق وتعزيز دولة والقانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى