القوى السياسية وأطراف السلام تتوافق في بورتسودان على رؤية وطنية موحدة للسلام والتحول الديمقراطي

القوى السياسية وأطراف السلام تتوافق في بورتسودان على رؤية وطنية موحدة للسلام والتحول الديمقراطي
بورتسودان : أصوات نيوز
أعلنت القوى السياسية وأطراف السلام المشاركة في اجتماعات بورتسودان، عن توافقها على رؤية وطنية موحدة للسلام والتحول الديمقراطي، مؤكدة أن مشروع الحوار السوداني سيكون بملكية وطنية خالصة، وينعقد داخل السودان بمشاركة شاملة دون إقصاء لأي طرف.
وشارك في الاجتماعات ممثلون عن مكونات سياسية واسعة، من بينها: تنسيقية القوى الوطنية، قوى الحراك الوطني، الكتلة الديمقراطية، تنسيقية العودة لمنصة التأسيس، تحالف سودان العدالة، تحالف الخط الوطني (تخطي)، التيار الوطني القومي، حزب الأمة القومي، حزب الأمة الوطني، حركة حق، حزب المؤتمر الشعبي، الحزب الاتحادي الديمقراطي – الهيئة القيادية، الحزب الوطني الاتحادي، تجمع المهنيين الوطنيين، مبادئ إعلان ثورة ديسمبر، وعدد من حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.
وأكدت القوى السياسية أن هذه الاجتماعات جاءت استجابةً لدعوة اللجنة السياسية، واستشعاراً للمسؤولية الوطنية تجاه المخاطر التي تواجه البلاد جراء العدوان الذي تشنه مليشيا الدعم السريع المتمردة المدعومة خارجياً، مشيرة إلى أن المشاورات هدفت إلى توحيد الرؤى في إطار وطني جامع يحفظ وحدة السودان وسيادته.
وخلص البيان الختامي للاجتماعات إلى الاتفاق على الآتي ، انعقاد مؤتمر الحوار السوداني بالداخل بمشاركة الجميع دون إقصاء ، تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة الحوار السوداني ، تهيئة المناخ لضمان نجاح العملية الحوارية.
إلى جانب تكوين لجنة للتواصل السياسي بين المكونات و فتح الرؤية الوطنية للسلام والتحول الديمقراطي أمام جميع القوى الراغبة في الانضمام والمشاركة.
ورحّب المجتمعون بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم مساعي وقف الحرب، مع التأكيد على رفض أي تدخل يمسّ السيادة الوطنية أو القرار الوطني المستقل.
وأكدت القوى المشاركة أن هذه الرؤية تشكل منعطفًا مهمًا في مسار توحيد الصف الوطني، وبداية لمرحلة جديدة من العمل السياسي المشترك نحو سلام شامل وتحول ديمقراطي حقيقي.






