مصطفي محمد أحمد .. بصمة.. تحديات أمام مجلس إستثمار البحر الاحمر في إنتظار الحسم ؟؟

تحديات أمام مجلس إستثمار البحر الاحمر في إنتظار الحسم ؟؟
بصمة / مصطفي محمد أحمد .
في إجتماعه “” الاول”” مجلس ادارة هيئة الإستثمار ولاية البحر الاحمر الذي عقد أمس برئاسة الوالي ناقش حسب تصريح مقرر المجلس مدير هيئة الإستثمار الوضع الراهن للإستثمار والخطة المستقبلية ..كما ناقش كيفية وضع الحلول لكل المشكلات التي تعترض الإستثمار والمستثمرين ..
والاستفادة من الميزات النسبية للإستثمار في المحليات .. كما أجاز المجلس لائحة تنظيم عمل المجلس ووضع الميزانيات واجازة المقترحات ..
هذا كل ماخرج به الاجتماع ..
..
يمكن كغيري قفذ الي ذهني سؤال أين كان المجلس طيلة الفترة الفائته ،، إبان تدفقات المستثمرين للولاية ؟؟ بوصفها فترة خصبة يمكن ان تصبح الولاية حينها الوجهة الاستثمارية الاولي في البلاد،، وذلك بحكم مواردها المتنوعة وموقعها الاستراتيجي الهام ،،
ولكن بان تأتي متاخرا خيرا من إن لا تاتي ..
…..
امام المجلس تحديات كما ذكر لابد أن يقوم بحسمها اولي هذه التحديات ..
علي ما أجزم أن للهيئة (خارطة إستثمارية) شاملة ،، وكاملة،، تم اعدادها سابقا وتم عرضها من قبل ..
ما يعني ذلك أن الهيئة بالتعاون مع الجهات المختصة ببورتسودان والمحليات والاهالي قد أجرت مسوحات لنوعية وماهية الاستثمارات ،، وعندما نقول خارطة من المفترض أن تكون خاليه من الموانع لتقديمه للمستثمرين ،، وعرضه كذلك في المؤتمرات واللقاءات المختصة بالداخل والخارج …
…
فيما مضي يمكن أكبر مشكله واجهت الإستثمار كانت اعتراض الاهالي ،، هذا التصرف عكس صورة سيئة لكل من يقدم علي الإستثمار في ولاية البحر الاحمر .لذلك امام الهيئة والمجلس الجلوس مع الاهالي في (الواطة ) بمنطق السلطة وليس من منطق الاجاويد بان الإستثمار فيه خير كثير للمنطقةمن حيث التنمية وتوفير فرص العمل وتقنين الوضع معهم تماما ،، وبعدها مقابلة المستثمر بوجة جاذب ومحفزات مغرية مع تحقيق الرضي الاهلي ….
كما أن هناك تحدي آخر يتطلب جهد إعلامي وترويجي ضخم لازالة الصورة السالبة التي تشكلت في الآذهان ..
….
يمكن التحدي الاخر يتمثل في الجهات الحكومية المختصة المسؤوله من الاجراء منذ اول اجراء الي مرحلة تنفيذ المشروع ..هذه الجهات تفرض رسوم متعددة وتعجيزية تجعل من المستثمر ان يفكر في ( المخارجة) وترك الإستثمار ..بلغة الشارع( يتردم رسوم )
يمكن الجميع لاحظ هجرة رؤوس الآموال في الاونه الاخيره الي دول مجاورة مثل اثيوبيا
….
ولاية البحر الاحمر تتمتع بموارد إستثمارية متعددة بجانب الموقع ،، فقط ينقصها التوظيف الامثل لهذه الموارد وحسن الادارة ..
عموما عقد مجلس الادارة اجتماعه الاول ،، أفتكر خطوة في الاتجاه الصحيح وهي بمثابة اللقاء حجر في البركة الساكنة ..
بالتوفيق ..








