رأي

عبدالرحمن دقش يكتب: كل الزوايا: اعتذار واعتزاز لوزير الصحة بولاية سنار من السنجاوي!!

 

 

عبدالرحمن دقش يكتب: كل الزوايا: اعتذار واعتزاز لوزير الصحة بولاية سنار من السنجاوي!!

 

كنا بالأمس قد أطلقنا حروف (الدانة) على والي ولاية سنار المكلّف اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد الجبرة، ومعه وزير الصحة بالولاية الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة، وكان ذلك يتفق مع رسالة (السنجاوي) عارف عبد الله، التي كانت شديدة اللهجة ووضعت في بريد الوالي ووزير الصحة!

 

الذي وصلني اليوم من وزير الصحة بولاية سنار كان يحمل (العكسية) تمامًا، وكان الرد مميزًا وواضحًا على رسالة البريد، وكانت استجابة سريعة كالصاروخ، بذلت فيها وزارة الصحة بولاية سنار أقصى ما في وسعها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه داخل مستشفى الكلى في سنجة!

 

بالإضافة إلى ذلك، كان وزير الصحة بولاية سنار كثير التواصل معنا، يرسل الصور وما تبذله الوزارة في معالجة ما يحدث بالولاية من الناحية الصحية.

 

اليوم أرسل لي الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة، وزير الصحة بولاية سنار، تقارير (نبض السلطنة)، متضمنة ما حدث بمستشفى الكلى بسنجة، وأرفق معها صورًا ورسائل تدور حول محاربة الأمراض المنتشرة بالولاية.

 

الخير والنصر حققته وزارة الصحة بولاية سنار عندما تحركت وسارعت بفعالية لمحاربة مرض الكوليرا الذي ظهر مؤخرًا في قرية مبروكة بوحدة كركوج من محليات السوكي، حيث دُقّ ناقوس الخطر عند ظهور الحالات الأولى، وتمت السيطرة عليها بنجاح.

 

من الواضح أن وزارة الصحة بولاية سنار حذّرت من التأخير في علاج الحالات الأولى، لأن الاستجابة العاجلة والجاهزية والتخطيط المسبق هي الحل لأزمات الأمراض.

 

عندما تلاشت وانتهت الكوليرا في قرية مبروكة، وصلت خاطرة إشادة وشكر من أهل القرية لكل العاملين بوزارة الصحة بولاية سنار، وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة، لما بذله من جهود وأبحاث، وبحكمة واقتدار ومسؤولية. لقد كان صادقًا أمينًا في قيادة الوزارة.

 

كما أرسل لي الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة ردود “اعتذار السنجاوي” عارف عبد الله، التي كانت مشحونة بالاعتذار والاعتزاز لمهندسي الكلى بمستشفى سنجة التعليمي، وهو اعتذار مستحق.

 

كانت كلمات ابن سنجة (عارف عبد الله) مليئة بالتفنيد والتحليل للرسالة التي وجّهها إلى والي ولاية سنار المكلف ووزير الصحة بالولاية، والتي كانت شكوى من إهمال مستشفى الكلى في سنجة، وقد استندت إلى معلومات من المهندسين العاملين في صيانة الماكينات بالمستشفى.

 

في رسالة الاعتذار، أوضح عارف عبد الله بكل صدق وأمانة أن المهندسين بذلوا الغالي والنفيس من أجل صيانة وتشغيل ما تبقّى من مكائن غسيل متهالكة أصلاً، بسبب احتلال قوات الدعم السريع لمدينة سنجة، حاضرة الولاية، وما نجم عنه من تدميرٍ كبير للمستشفى ومعداته.

 

كانت الماكينات ستًّا، وبقيت منها ثلاث فقط في مستشفى الكلى بسنجة، تمت المحافظة عليها بجهود متواصلة.

 

كما أوضح عارف عبد الله أن المهندس المشرف على تصليح الماكينات كان من المهندسين الأكفاء، وقد واصل عمله بإخلاص رغم مرض والدته العضال، وظل يؤدي واجبه في إصلاح معدات مستشفى الكلى في سنجة ليلًا ونهارًا دون توقف.

 

أبدى عارف عبد الله كثيرًا من الثناء والشكر والتقدير لهؤلاء المهندسين الشرفاء الأوفياء، وواصل شكره وإشادته لكل العاملين في مستشفى الكلى في سنجة، نيابةً عن أهل المدينة وأبنائها داخل السودان وخارجه.

 

الشكر كل الشكر والتقدير والاحترام والاعتذار لكل من أصابه ذلك المنشور أو الرسالة الموجهة إلى والي ولاية سنار ووزير الصحة بالولاية، ولهم جميعًا العذر والعُتبى حتى يرضَوا.

 

يا وزير الصحة بولاية سنار الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة، رغم التواصل بيننا وبين صحيفة (أصوات نيوز)، فإن هذا لا يمنعنا من الاستمرار في النقد حين نرى تقصيرًا في وزارة الصحة.

 

ليكن وزير الصحة بولاية سنار جاهزًا، لأن أهالي محليات الولاية السبع يشيرون إلى الاعوجاج، ويتذمّرون من ضعف خدمات العلاج، وغلاء الدواء في الصيدليات، وعدم توفر سيارات الإسعاف في أكبر مستشفيات الولاية!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى