إبراهيم احمد جمعة يكتب … وجع الحروف… شمال كردفان:(سفافي الريح ومخباط الجرن)..1

وجع الحروف
إبراهيم احمد جمعة يكتب :
شمال كردفان:(سفافي الريح ومخباط الجرن)..1
والمفردة اعلاه موغلة في المحلية وأهل الدراية يربطون بين حركة الريح ومخباط الجرن والمهرة من أهل الدراية يديرون المعركة في هذا الميدان المتسع وفي الأمر إجابة لاصحاب الاسئلةالاستفهامية والاستنكارية من شاكلة اين الهجانة؟ واين الصياد؟.
في وقت كان الجيش يدير معركة في أكثر من موقع عبر الطيران في شمال كردفان كانت المليشيا ترتكب جريمة أخري لتضاف إلي حصيلة جرائم حربها في شمال كردفان فقصفت مدينة الأبيض قصفا عشوائيا اودي بحياة (6) مواطنين وجرح (24) آخرين لتصبح فراغات
المشهد الصورية مساحة لاهل التعبئة السالبة لأنه بالتاكيد بعيدون عن ميدان المعركة.
في دار الريح التي اتخذت منها المليشيا مسارا لمتحركاتها نفذ الطيران ضربة لمتحرك اتخذ من منطقة العنبج والاودية المتاخمة لها غرب الخودة ووادي غليان والعديد وام رمته والسيال ووادي ابو صبر الواقع علي بعد (21) شمال كجمر مسرحا للتمركز والتشوين فهل تكفي سخونة المسارح لتصبح دليلا علي حركة الجيش؟
أما في مسرح القطاع الغربي لمدينة الأبيض الممتد من حلة اسد وعلي طول مسار السكيران تلقت المليشيا ضربة قاسية في الجبيل الاخيضر الواقع علي بعد ثلاثة كيلو متر شمال منطقة ابو حراز بالإضافة إلي منطقة الجناين في ابوحراز ومنطقة بليط ووفق افادة مصادر الزاوية فقد خسرت المليشيا عدد (149)عنصرا بين هالك وجريح وهي حصيلة أولية قابلة للزيادة وهو مايعادل نسبة 7% من يومية قوة القطاع المنتشرة علي عدد من المواقع من بينهم (63) قتيل و(86) نقل بعضهم لمنطقة ابوزبد والعدد الأكبر إلي منطقة أم صميمه ومن بين القتلي ثلاثة من الضباط من بينهم الرائد سليمان السليك من أبناء (تلس ) والآخر هو المصارع المدير والنقيب (علي) من أبناء دار الريح والإشارة الأخيرة جملة مفتاحية تطرح أكثر من سؤال هل تصبح دار الريح أرضا لمعركة الخلاص ؟
وتصبح الضربة الاخري موقع الورشال الواقع في القطاع الجنوبي لمحلية شيكان والتي تسعي القوة الموجودة إلي زعزعة الأمن علي مسار طريق الرهد الأبيض ونهب القري الواقعة غرب تردة الرهد وأحدثت الضربة خسائر مقدرة وسط القوة التي اتخذت من الأشجار الضخمة مساحة للمقيل فهل تكشف الضربات المتتالية عن نهج مدروس لكسر شوكة القوة وهل تمنح الحركة المواطن مساحة من الامان العام.
الإشارات اعلاه تصبح عنوانا لاستعادة زمام المبادرة وتوجيها إيجابيا لخطة الحكومة بالولاية الرامية لتطبيع الحياة وإعادة دورة الإنتاج وتوسعة الرقعة الأمنية ويكفي أن الحكومة رغم مشاغبات المليشيا ومحاولة توجية دفة الرأي العام واثارو الغبار تظل هي متقدمة علي ماسواها وتخاطب شعبها بخطاب المنتصر لأن الشعب صبر طوال سنين الحرب وكان سباقا ومبادرا فهل تجدد الحكومة هياكلها وترمم بيتها الداخلي ؟
ولنا عودة








