
محمد غبوش يكتب :
(كلبش) البوليس بثلاثية.. وأفرح القاعدة الجماهيرية
رايح جاي.. ياتبقى هلالابي يا (تقعد) ساي
الروماني يواصل التأكيد .. أداء متطور.. ومستوى فريد
السوبر صنداي جلاد .. وجوهرة تكمل كتيبة الأسياد
كالعادة.. ولكن بالكثير من التميز والإجادة.. قطع الهلال تذكرة تواجده في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا للأندية.. للمرة السابعة توالياً.. وهو يمزق شباك ضيفه البوليس الكيني بثلاثية مقابل هدف في المواجهة التي كان ملعب شهداء بنينا بالجماهيرية الليبية مسرحاً لها عشية الأمس.
الهلال كان قد كرر شريط تحدي الذهاب الذي جرى بمعقل البوليس وإنتهى بفوز أزرق بهدف.. ليعلن الكبير السوداني عن تواجده في المجموعات الإفريقية للأبطال بكامل الجدارة والإستحقاق.
رايح وجاي.. يا هلالابي يا تقعد ساي
الأندية العادية.. او تلك التي يخلو شعارها من تواجد (هلال) في وسطه.. تجتهد كثيراً للخروج (بأقل هزيمة) في تحديات الذهاب التي تلعبها خارج أرضها وبعيداً عن أعين وحناجر جماهيرها ليكون بمقدورها التعويض إياباً وخطف بطاقة الترشح.. ولكن الهلال غير فلا فرق عنده بين أرض وأخرى.. ولا ذهاب وإياب.. دائماً ما يسعى ويقاتل من أجل الفوز فقط وهذا ما حدث.
حل ضيفاً على بوليس كينيا فمارس عليه (الإعتقال) الكروي بأرضه.. وعندما جاءه في ليبيا ليأخذ بثأره منه.. أعاده الى نيروبي محملاً بثلاثية جديدة.
الهلال فاز في المباراتين (رايح جاي) لتتغنى جماهيره في المدرجات (رايح وجاي.. يا تكون هلالابي يا تقعد ساي).. في إشارة مستحقة الى أن كل الفخر والتميز والتفرد في الهلال.. ومادونه يصبح عدم.
الروماني يواصل التأكيد
نجح الهلال بالأمس بخلاف الفوز الثلاثي البديع في تقديم مستوى فني متميز.. وأداء عالي.. ليواصل المدير الفني للهلال الروماني ريجيكامب التأكيد للجميع بأنه يملك الكثير وقادر على تحقيق الإضافة التي يحتاجها الأزرق فقط يحتاج للصبر عليه أكثر.
أداء الهلال بالأمس جاء خالياً بصورة كبيرة من الكثير من السلبيات التي أرقت مضاجع جماهيره.. حيث إتسم بالسرعة والشمولية والإنضباط التكتيكي الواضح.. نعم هناك بعض السلبيات لكنها في تناقص كبير بشهادة كل من تابع المباراة.
غالبية من شاهد أداء الازرق بالأمس خرج وهو راضياً بنسبة كبيرة عن الاداء معترفاً بان هناك عمل فني حقيقي يستحق الإشادة.
السوبر صنداي جلاد يكمل كتيبة الأسياد
ملعب شهداء بنينا ببنغازي الليبية شهد أكبر (إنفجار) إنتظرته جماهير الهلال كثيراً تمثل في المحترف النيجيري صنداي الذي أفلح في الإعلان عن نفسه بقوة في دوري الأبطال وتدشين أهدافه الإفريقية بثنائية ولا أروع أكدت علي موهبته العالية.. وعلي كونة جلاد حقيقي كان الازرق يبحث عنه لفترة طويلة.
صنداي إضافة للهدفين نجح في خلخلة دفاعات البوليس بتحركاته المرعبة وتمريراته لزملائه ومهاراته العالية.
الجمهور يبدع في الحضور ويجيد أفضل دور
جمهور الهلال والجالية السودانية بدولة ليبيا شكلوا أجمل لوحات معركة الأمس من خلاله حضوره الأنيق.. وتشجيعه الداوي.. وهتافاته التي زلزلت ملعب بنينا.. وساهمت بصورة كبيرة في ضخ كميات هائلة من العزيمة والروح المعنوية في شرائيين الأقمار الهلالية وقادتهم لتقديم ذلك الأداء القوي المموسق.
تلك الجماهير حضرت منذ وقت مبكر وتمكنت فعلياً من تحويل الملعب (لجوهرة زرقاء) ثانية بأزيائها، وأعلامها، وهتافاتها.. بل حتى (بروحها) التي إفتقدها لاعبي الهلال طيلة السنوات الماضية وهم يلعبون خارج أمدرمان الصمود .








