بشرى بشير : يكتب : من الهامش.. فاشر السلطان — أبو ذكريا شنب الأسد — آداب العاصي .. لن تسقط الراية…

من الهامش
بشرى بشير : يكتب : من الهامش.. فاشر السلطان — أبو ذكريا شنب الأسد — آداب العاصي .. لن تسقط الراية…
ضجّت الصفحات وابتدأت المليشيا تستغل كل قنوات الخزي والخيانة لتنشر افتراءها عن سقوط الفاشر. جمعت بعضَ (ملاقيط) عرب الشتات وتخيّلوا أنهم أمام الفرقة السادسة مشاه، لكنّ صورهم كانت وبالًا عليهم.
أثبت أبطال الفاشر من قوات مسلحة مشتركة ومقاومة شعبية ومن ساندهم أن فاشر السلطان عصية. تؤكد الأحداث أن نهايات المليشيا ستكون على بواباتها.
هجوم اليوم هو الهجوم رقم ٢٦٨ على مدينة الفاشر، ولقنت قواتنا المسلحة المشتركة المليشيا درسًا لن تنساه. نعم، الحرب فيها كرّ وفرّ وتكتيك وخداع، لكنّ المقتحمين — هؤلاء الملاقيط — دخلوا إلى الفرقة السادسة عشر مشاة ولم ينجُ منهم أحد؛ ماتوا وهم يلهثون وراء وسخ الدنيا ووعود قيادتهم التائهة: لكل فرد يدخل الفاشر كيلو من الذهب. ذهبوا قبل أن يروا الذهب.
حين شاهدت في الصباح فيديوً لجندي وامرأتين — وتُدّعي إحدى المرأتين أنها العقيد أم حلا — سمعت إحداهن تقول وهي مصابة: «لا هروب من الفاشر»، و«إما أن نكون فوق ترابها أو تحتها». عندها أدركت أن الفاشر صامدة، وأن ما يُروّج في الميديا مجرد شائعات رائجة صنعتها المليشيا وأبواقها لهدم معنويات الشعب. لكن هيهات — الفاشر باقية عصية، وكل مواطن، وكل حجر وشجر فيها مدافع عنها. المليشيا إلى زوال وجيشنا منتصر. شعبٌ واحد وجيشٌ واحد.
هامش أخير:
أظل أقول إن محاربة الشائعة ودحضها يجب أن تكون من أولويات الدولة؛ فحرب المليشيا قائمة على الشائعات. لابدّ من إنشاء غرف رصد ومواجهة شائعات مزودة بأحدث الأجهزة، فالمليشيا أعادت تنظيم غرفها لبث الإشاعات وترويع المواطنين الآمنين.
ويبقى فاشر السلطان شنب الأسد آداب العاصي قلعةً للصمود والشموخ.
ولنا عودة.
📞 0123998911
✉️ Bushraelbushra662@gmail.com








