الأمين الزبير: يكتب أنين الحروف واستشهاد الحربية آسيا الخليفة

الأمين الزبير: يكتب أنين الحروف واستشهاد الحربية آسيا الخليفة
أشرقت علينا شمس اليوم الاثنين ونحن نترقب تباشير فاشر السلطان فجاءت الانباء وهي تحمل لنا استشهاد زميلتنا المراسلة الحربي رمز البسالة والعطاء، آسيا الخليفة قيلة، وبرفقة عدد من زملائها الذين لجأوا للاحتماء بمقر مفوضية العون الإنساني باعتباره مقراً أممياً ولكن مليشيا الغدر والخيانة وحكومتهم تدليس لاتعرف حدودا ولا اعتباراً لمنظمة ولا أعراف ولا قوانين او مواثيق دولية فطالبوا القيادة بتسليم هذه المرعبة ولكن الجنود الذين كانوا حولها ابلغوا القيادة برفضهم بيع الشرف الغالي رفضوا ان يتحملوا عارا يظل يصحبهم أحياء وأمواتا رفضوا تسليمها للخونة المرجفين من مليشيا الدعم السريع كيف لا وهي الجندية التي كانت تزرع في قلوبهم الرعب وتزلزل كيانهم مع كل رسالة اخبارية زاخرة بالحقائق من فاشر السلطان وهي تردد عبارتها المعهودة دوما عبر تلفزيون السودان فاشر السلطان شنب الأسد فأبى زملائها إلا أن يقفوا حولها حماية لها وحفاظاً على شرفها ونقاء نضالها وإن أدى ذلك لاستشهادهم جميعا وبالفعل ظلوا يقاتلوا حتى آخر طلقة بكل بسالة فارتقوا مقبلين غير مدبرين وارتقت هي الأخرى متوشحة بسلاحها مثلا ومثالاً عظيما للمرأة السودانية النخلة فارتقت أرواحهم جميعا شهداء عند ربهم يرزقون تقبلهم الله قبولاً حسناً وجعل مقامهم في عليين إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقكم لمحزونون ولن نقول إلا ما يرضي ربنا
إنا لله وإنا إليه راجعون_~







