منوعات

عادل فارس يكتب …المصاهرة بين الشمال والجنوب، حكايات دم وأواصر لا تنقطع

قصة عبدالله حمزة وييك 

 

قصة عبدالله حمزة وييك

 

قالوا: الجنوب والشمال بينهما ما بين السماء والأرض، كراهية موروثة وضغائن لا تموت.

قلنا: في قلب عطبرة منتصف التسعينيات أسس الشيخ عبدالله حمزة وييك مركزًا من بيته لتحفيظ القرآن الكريم واستطاع أن يكون جسرًا بين قومه في الجنوب وأهله في الشمال….لم يكتفِ بذلك بل صنع قصة من نور عندما تزوج الحمرية السيدة فاطمة يونس جبارة، فأصبح زواجهما رمزًا لوحدة الدم والإنسانية.

 

ومهما قالوا: إن الجنوب والشمال لا يلتقيان إلا على أرض الصراع.

نقول: حين ترى الشيخ وييك، تعرف أن الجنوب والشمال حالة خاصة من “الأخوة والإنسانية” تتجاوز الزمان والمكان.. ليست مجرد ارتباط أسر، بل شهادة حية على قدرة الشعبين تجاوز كل المحن والصروف..

 

ثم قالوا: الدم المسفوك يغلب الدم الموصول.

قلنا: رغم كل المحاولات لتسميم الوجدان المشترك، تظل قصص مثل الشيخ وييك وزواجه شاهدًا على أن ما يجمع البلدين أكبر من أي فتنة أو صراع.

 

#سلام_تاكم

المصاهرة بين الشمال والجنوب، حكايات دم وأواصر لا تنقطع_شاهد هذا المقطع

👇👇👇👇👇

https://www.facebook.com/share/v/19yer344fK/

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى