منوعات

شذي خليفه تكتب : رحل البروفيسور صلاح الدين تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً عميقاً في الدراما الإذاعية السودانية

توفي اليوم الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦م بالقاهرة البروفيسور صلاح الدين الفاضل، أحد أبرز أساتذة وخبراء الإعلام والعمل الإذاعي في السودان، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجالات العمل الإذاعي والتدريس الأكاديمي والإدارة الإعلامية.

رحل البروفيسور صلاح الدين تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً عميقاً في الدراما الإذاعية السودانية، حيث يُعد من رواد هذا الفن وهرماً إذاعياً؛ ترك بصمة لا تُمحى في وجدان الأجيال السودانية.

بدأ الراحل مسيرته المهنية في الإذاعة السودانية منذ الستينات كمساعد مخرج في قسم الدراما، ليصبح سريعاً أحد أبرز المخرجين، حيث أخرج كثير من البرامج والمسلسلات الإذاعية خلال فترات متعددة من تاريخ الإذاعة السودانية. اشتهر بأعمال درامية خالدة مثل مسلسل خطوبة سهير؛ وغيرها من الأعمال التي جمعت بين الإبداع الفني الرفيع والقرب من نبض المجتمع السوداني.

تقلد الفقيد مناصب قيادية بارزة، منها مدير الإذاعة القومية في تسعينيات القرن الماضي، وعلى الصعيد الأكاديمي، شغل منصب أستاذ جامعي (بروفيسور) في كثير من الجامعات السودانية المختلفة، وساهم بشكل كبير في تدريب وتأهيل أجيال من الإعلاميين والمخرجين السودانيين، حتى أصبح يُوصف بمدرسة علمية في الإخراج وفنون العمل الإذاعي .
يُعد رحيل البروفيسور صلاح الدين خسارة كبيرة للوسط الإعلامي والثقافي السوداني، فهو أحد الرواد الذين ساهموا في تطوير الدراما الإذاعية وصناعة محتوى إعلامي راقٍ على مدى عقود.

اسأل الله ان يتقبله قبولا حسنا ويغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وان يلهم أهله وصحبه وتلاميذه المنتشرين في المؤسسات الاعلامية ورفقائه الصبر السلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى