رأي

فخرالدين عثمان العطا يكتب : بلغ تسلم.. يأمن غيرك 

فخرالدين عثمان العطا يكتب : بلغ تسلم.. يأمن غيرك

 

 

خطاوي قد كتبت علينا ومشيناها بيقين ثابت وعزيمة لم تلين وحسن ظن بالله جميل وإيمان راسخ بأن ميزان العدل لابد وان يستقيم..

وعدالة السماء تجلت بنصرة العدل.. الحق.. الناصر لعباده المخلصين ( وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)..

وبنصر من الله وفضله ومن ثم بعزيمة الرجال تزلزت الأقدام وبلغت القلوب الحناجر تحت وطاة أقدام القوات المسلحة والقوات المساندة لها وضاقت الأرض بما رحبت علي مليشيا الدعم السريع وحواضنها السياسية والاجتماعية .. وهزيمة تلو هزيمة تلاحقهم من محور تلو الآخر.. وقد تقهقرت قوامهم واضحي الانهيار مصيرهم وولوا الادبار علي ظهر الحمير والدواب معردين… وكيف لايقهرون ولعنات الثكلي والأرامل واليتامي تلاحقهم اينما حلو واكف الصالحين المتضرعين دون وسيط بين الارض والسماء يستجاب لبرهم وهم يستغيثون.

 

وتقدمات علي الأرض تسبقها ضرب القوة الصلبة للعدو وتكنيكات وتكتيكات مدرسة الحربية السودانية تلخص خواتيم الدرس بأن ( جرذان المليشيا إلى زوال).

 

وفي مقدمة الكتاب قبل الفهرس كان الإهداء مجزل بارقي عبارات الشكر والثناء مرسل لصبر وتكاتف الشعب الطيب والتفافه مع قواته المسلحة في خندق واحد.

وفي الطليعة والريادة كانت قوات الشرطة وماادراك ما الشرطة والحديث عن الشرطة ذو شجون..

كانت الشرطة في المقدمة جنبا إلى جنب مع قوات الشعب المسلحة وكانت الشرطة في محاور العمل الخدمي جوازات ومرور وسجل مدني وكانت علي الوعد شرطة ولاية الخرطوم في التأمين والعمل الجنائي وإزالة العشوائيات والعمل المنعي بالانتشار الواسع في تجفيف منابع الجريمة وحملات دك أوكار المجرمين.. وأخيرا وليس اخيرا اطلاق حملة.. بلغ تأمن يسلم غيرك.

واستشعارا تجاه مسؤوليتها تجاه المواطن وامنه انطلقت الحملة.

وحملة بلغ تأمن يسلم غيرك التي اطلقتها الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بشراكة مع شرطة ولاية الخرطوم هي فكرة زكية توكد علي احترافية الشرطة في مكافحة الجريمة .. ولعل الجرم الأكبر الذي ارتكب في حق كافة المواطنين هو تعاون ضعاف النفوس مع القتلة المجرمين مجرمي مليشيا الدعم السريع.. ولايفوت علي أحد أن المتعاون المندس بين المواطنين اشد فتكا من الذي يحمل بندقيته علي العلن.

لذا ومن واجبك كسوداني أصيل الإستجابة والتفاعل مع حملة بلغ تأمن يسلم غيرك.. ولتنشيط الذاكرة نستذكر معا ونقف علي مرارة وفداحة فعلة السوء التي راح ضحيتها المواطنين مابين منهوب وجريح ومغتصب وقتيل والذنب كل الذنب يقع علي عاتق المتعاون المرتزق الخائن العميل.

 

وتأكد أخي المواطن ان تفاعلك مع حملة بلغ تأمن يسلم غيرك فيها رد للحقوق ونصرة للدين.. واعلم تمام العلم ان الشرطة في حمايتك وتقف علي ظهرك وان تتكاتف معها في تجفيف الأرض من المتعاونين..( وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان)

وخلاصة القول المبين .. كان الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى