إبراهيم أحمد جمعة..يكتب: وجع الحروف..معركة شيكان: هل عادت عجلة الزمان للوراء؟..3

وجع الحروف
إبراهيم أحمد جمعة..يكتب: وجع الحروف..معركة شيكان: هل عادت عجلة الزمان للوراء؟..3
نعود للقميرة
يبدو أن المليشيا أعادت هجومها على الفرقة 22 بابنوسة صباح الثلاثاء 25 /11 /2025 كردة فعل على خسائر اليوم السابق التي بلغت (410) عنصراً وتدمير (38) آلية، ليلحق بهم (93) عنصراً آخر، وعدد (86) جريحاً، لتصبح خسائر الثلاثاء مجملة (179) عنصراً، كما تم تدمير (18) عربة قتالية وعدد (16) موتر، والمفاجأة تدمير عربة تشويش كبيرة يطلق عليها عناصر المليشيا اسم “البارجة” وتتبع لغرفة السيطرة التي ضُربت بالأمس، وتتكتم المليشيا على قادتها الذين قُتلوا في الغرفة بالأمس خوفاً من تدني الروح المعنوية لعناصرها المنهارة بفعل الهزائم المتتالية.
الشاهد أن أبرز القادة الذين قتلوا (آدم تقديمة) وآخرين تتكتم عليهم قيادة المليشيا كما قلنا سابقاً.
ولكن لماذا دفعت المليشيا بقوة أخرى إلى غرب الكركر الواقعة شمال غرب الأبيض؟ هل لتوصيل الوقود لبعض القوة؟ أم لإنقاذ عدد (17) جريحاً يتواجدون في قمة جبل أبو سنون؟.
يبدو أن فخاً نُصب بعناية لأن أحد الجرحى ارتكب خطأً فادحاً تسبب في القبض على متعاون يحمل وجبة عشاء للجرحى، وكانت النتيجة الكلية تدمير عدد (22) عربة قتالية من القوة التي ارتكزت في الهشاب الممتد غرب الكركر وشِقّ أنقوقو، لتفقد المليشيا أعداداً تتجاوز الـ(70) عنصراً.
فرق الهجانة الأربعة في كردفان أثبتت جدارتها الميدانية وأنها أساس القوات البرية في السودان، فهي تتكئ على تاريخ أورطة قوة دفاع السودان ذات الجذور الضاربة في سلك الجندية، حيث برنجي بلك وكنجي بلك ثلاثجي بلك وأربعجي بلك.
فهل تستحق هذه الفرق وقادتها وسام الصمود والشجاعة والترقية الميدانية لكل منسوبيها من الضباط وضباط الصف والجنود؟.
حق للكردافة الافتخار بفرقهم البرية الهجانة أم ريش في كادقلي الصمود، وفي القميرة، وفي أبو جبيهة حيث تشكل النحلة الغبيشة مشهداً آخر، وفي أب قَبّة فحل الديوم (مديرية السفهاء) كما يحلو إطلاقها عند رُحل البقارة في موسم الأمطار.
فرق الهجانة تستحق الترقية لأنها لم تنحز للجهوية والمناطقية الضيقة، وقد كان الجيش هو القبيلة والأهل.
ألم نقل لكم إن كردفان لها المقدرة على إعادة لحمة الوجدان السوداني؟ لأن للكردافة (سمحين خلقة ونافلة).
فهل يظن أحد غير ذلك؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأربعاء 26 /11 /2025








