رأي

عادل محمد الخطيب .. يكتب : العلاقة بين المواطن ورجل المرور من التوتر الى التفاهم

عادل محمد الخطيب يكتب :

العلاقة بين المواطن ورجل المرور من التوتر الى التفاهم

 

 

لا يخفى على احد ان العلاقة بين رجل المرور والمواطن كثيرا ما يشوبها التوتر وسوء الفهم نظرات متحفظة كلمات متوترة وربما حتى مواقف تنتهي بغضب غير مبرر ولكن هل سالنا انفسنا يوما لماذا كل هذا التوتر

 

الطبيعة البشرية بطبعها لا تحب المراقبة ولا ترحب بالمحاسبة الانسان يحب ان يتحرك بحرية ويظن ن كل قيد هو انتقاص من استقلاله وهنا يحدث الخلط فنحن نغفل عن حقيقة ان رجل المرور لا يراقبنا ليقيد حريتنا بل ليحفظ حياتنا

 

الدولة والمواطن

 

واجب الدولة الاسمى هو الحفاظ على حياة الانسان والمجتمع لا يستقيم الا حين يحترم افراده القانون ولكي تكون العلاقة بين المواطن وشرطي المرور قائمة على الثقة والاحترام يجب ان نبدا بانفسنا كمواطنين

 

علينا ان نفي بالتزاماتنا البسيطة

 

رخص مركبتك

 

احمل رخصة قيادة تسمح لك بقيادة ما تقود

 

ازل التظليل المخالف فليس لديك ما تخفيه

 

استعمل المركبة في الغرض المخصص لها

 

احترم الاشارات المرورية ولا تتجاوزها في الدخول او التوقف

 

بتلك الخطوات البسيطة نكون قد وضعنا حجر الاساس لعلاقة محترمة وطيبة مع شرطي المرور

 

رجل المرور خادم للطريق لا سيد عليه

 

نحتاج ان نغير نظرتنا السالبة تجاه رجل المرور هو لا يعمل لتعقيد حياتنا بل لتنظيمها يقف في الشمس وتحت المطر في الزحام وفي اوقات الذروة على انسياب الحركة ويقلل الحوادث ويعيدك الى بيتك سالما

 

رجل المرور لا يتعمد الحد من حريتك بل يحرص على الا تتحول تلك الحرية الى فوضى تضر بك وبالاخرين.

 

كلمة اعتراف

 

كثيرا من الناس ينزعج حين يوقف للتفتيش او للمخالفة وقد يراها تضييقا لا حماية لكن اذا فهم الدور لشرطي المرور الحقيقي قد تتغير النظرة وتقدر جهوده والتعاون معه وان القانون وضع ليحميني لا ليقيدني

 

فلنبدا بتغيير نظرتنا ونمد ايدينا لرجل المرور احتراما لا خوفا فحين نحترم النظام نحترم انفسنا اولا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى