الفريق الركن المعز العتباني يكتب : قواتكم المسلحة الباسلة بحاجة للدعم

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : قواتكم المسلحة الباسلة بحاجة للدعم
أول ما رأيناهم ويا ليتنا لم نراهم إنتشارهم بطرق وشوارع الخرطوم بالعام ٢٠١٣ أثناء الشغب والمظاهرات والقمع المشدد مع أننا كنا نعلم كيف ولماذا ولأى سبب تم تجميع شتاتهم فى العام ٢٠٠٣ ،،،
فى العام ٢٠١٦ إنتهت مهمتهم فكان يجب تسريحهم لأنهم لا خلقة لا أخلاق لكى يتم إستيعابهم بالقوات المسلحة الأهم بند فى تجنيدها الشرف والأمانة والأصل وأقل شئ القراية والكتابة وهؤلاء معدوم لديهم كل هذه الصفات ولكن ولاشئ فى قلب يعقوب إستمروا حتى ١١ أبريل ٢٠١٩ حين تنكر كبيرهم الذى لم يعلمهم أى شئ لقائده الأعلى الذى أبقاه وقربه ورفعه فوق كثيرون حتى أنه أعطاه مظلات شمبات بعد ما كانت لواء الإقتحام صارت معسكر الدعم السريع بوسط الخرطوم فى سقطة إستراتيجية تاريخية لا تحدث مثيلا” لها فى الأمم عظيمة الأمن والمخابرات ثم إستكبر وإستعظم على إبن عوف ورفض جلال وعمر زين العابدين وقوش وآخرين (( والغريبة ما لقى ليه زول يختوا فى علبه )) حتى صار فى غفلة من الزمان الرجل الثانى فى دولة السودان العظيم ،،،
تتابعت السقطات فحرس القصر الجمهورى والقيادة العامة والإذاعة والتلفزيون القومى ومطار الخرطوم الدولى وكل الشوارع والطرقات والأحياء ورفض سلاح المدرعات والمهندسين والإشارة تواجده ولا بالقرب منهم لذلك كانوا الثلاث الهدف الرئيسى للدعم السريع لإحتلالهم الذى فشل فيه بعد إحتلال كل شئ كان يحرسه ،،،،،،،،،،
قام بمحاولة الإستيلاء على السلطة وعندما فشل حول غضبه على المواطن الأعزل المسكين فشرد وهجر وأذل وأهان وأغضب وأصاب وقتل وسرق ونهب ودمر وحرق وخرب وإغتصب ،،،،،
ومع أنه فى أربعة سنوات عجاف تولت فيها الحرية والتغيير حكم البلاد نصفها بحمدوك التافه بواسطة وثيقة أبعد ما تكون عن الدستورية نقلت كل السلطات من الرئيس الفعلى المفروض يكون لمنصب رئيس الوزراء الذى لم يهنأ السودان بهذا المنصب بعد المحجوب أبدا” أبدا” أبدا” فكبر الدعم السريع فى هذه السنوات وسمن وإمتلأت أوداجه بمال الإمارات ومناجم الذهب والبنوك والتجارة وظلت القوات المسلحة فى مكانها لا تجنيد لا تسليح لا تطور ومع كل ذلك هزمت الدعم السريع بالمدرعات والمهندسين والإشارة وحررت الجزيرة مدنى وسنجة وسنار والعاصمة وحرمت النيل الأبيض عليهم والنيل الأزرق وكل الشرق وهزمت مسيراتهم بالخرطوم وبورتسودان وعطبرة ومروى ،،،،،
بعد كثير من الخيانات التى حدثت وإحتلال كل دارفور وتهديد كل كردفان والنيل الأزرق وحدودنا مع جنوب السودان (( الخائن الأعظم )) وتهديد النفط ودخول آلاف الجنجويد عبر أم دافوق عرب شتات أفريقيا من مالى والكمرون والنيجر وأفريقيا الوسطى ونيجريا فى مخطط عالمى قديم لإستبدال المواطنيين السودانيين الأصليين بعرب شتات أفريقيا من لم تكن لهم أوطان ولن تكون ،،،،،،
من المؤهل لإيقاف هذا المخطط و هذا التهديد الذى علق بكل ذهن وشعور.
من غير القوات المسلحة السودانية الباسلة التى تحملت الدفاع عن الوطن وأفدت الوطن فى هذه الحرب بآلاف الشهداء والمعاقين والجرحى والمصابين مسنودة مدعومة متكولة على الشعب السودانى العظيم ،،،،
أيها الشعب السودانى العظيم شبابكم أغنياؤكم بلادكم مهددة بالإجتياح مدعوم من العالم والإمارات تخصصيا”
عليكم بالتجنيد ودعم القوات المسلحة بالرجال فالأوطان تحررها المشاة ،،، النيران مقدور عليها تأتى بالتحالفات لكن نقصان الأفراد لا يسده غير التجنيد
على القوات المسلحة فتح التجنيد على مصراعية بعد رفع ومضاعفة المرتبات لإكمال كل النقص فى المرتبات التنظيمية للفرق المشاة ال ٢٢ مع إنشاء ثمانية فرق مشاة جديدة
أغنياؤنا ،،، أثرياء السودان البررة عليكم بدعم قواتكم المسلحة بالمال لتستطيع توفير المرتبات لجيوش من المجندين الجدد لإكمال جيش البلاد ليستطيع دحر الجنجويد المليشيا والمرتزقة والغزاة الملاعين الملاقيط الذين يستهدفون وطننا وطردهم من بلادنا وبسط الأمن والسلامة فى ربوع الوطن الغالى
الفريق الركن
المعز العتبانى








