ايمن كبوش.. يكتب : أفياء .. رسالة الى البرهان بخصوص حكومة الامل ومطلوبات المرحلة.. !

أفياء
ايمن كبوش يكتب : رسالة الى البرهان بخصوص حكومة الامل ومطلوبات المرحلة.. !
# كان الفريق شرطة والسياسي الاتحادي المعروف (علي الشريف الهندي) من الداعمين الصادقين لحكومة الامل.. فقد ظل طويلا من المبشرين بحياة أفضل للسودانيين تحت دعاوى أن تُعطى الحكومة المدنية الجديدة، الفرصة الكافية لهندسة الامور حول معاش الناس وامنهم وأسباب استقرارها داخل أرض الوطن.. كان يأتيني بالبشريات أثناء تطوافه الطويل في مدن وقرى الجزيرة ثم مكوثه الأطول في (بُري الشريف) حيث (التكايا والاضرحة والأدعية ومشروع إعادة المساجد سيرتها الاولى).. قبل أن يأتيني اليوم غاضبا ويائسا من أن يكون هنالك أدنى امل في حكومة الامل برئاسة الدكتور كامل ادريس، حيث قال القيادي الاتحادي علي شريف في تسجيل صوتي مطول الآتي: (الحاجة المؤسفة إنو حتى الآن ما شعرنا إنو في حكومة مدنية اتشكلت غير إنو خصمت من رصيد الشعب السوداني، غير أنها وطدت للمحسوبية وللتعيينات بالمجاملات، إنها حكومة حزبية فيها من الحزبيين من كانوا ملتزمين وكانوا نوابا وكانوا حتى آخر اللحظات وهم موجودين، لكن إرضاءً لهذا وذاك، وتارةً إرضاءً للقبائل، وتارةً إرضاءً للأنصار في شخص السيد الفريق عبد الرحمن، وتارةً أخرى إرضاءً لآخرين، كل هذا أتت به هذه التعيينات المعيبة، بلا معيارية ولا موضوعية ولا أمل، حتى الألم أصبح متزايدا يوم بعد يوم، يكفي أن السيد رئيس الوزراء لا ندري رغم هذا الحجم الكبير من المستشارين إذا كان محتاجا لهذا الكم الكبير من المستشارين فما فائدة (700) ألف مستشار، أنا أخشى أن يكون له مستشار لفتح الخشم وقفلو، مستشار لتحديد الزيارات وين، مستشار لتحديد الاتصال بالصحفيات والقونات والفنانات، مستشار لسهرات القهاوي، مستشار للهتافات والصراخات والظواهر الهتافية التي يعتقد أنها ستفيد شيئا، مستشار للزيارات التي لن تفيد الشعب، مستشار في الأخطاء المتكررة في أن يزور بيتاً بغير أن يكون صاحبه موجودا.. لا تدخلوا بيوتاً حتى يؤذن لكم، وهو يزور الوزارة أو المؤسسة ويصدر قرارات لا يكون فيها لا مرجعية ولا مصلحية، هذا السيد رئيس الوزراء أرى أن السيد قائد القوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان يجب أن نكون معه صادقين، السيد الرئيس نشكرك ونشكر أركان حربك على هذا التعيين الذي أخلَّ بمنظومة العمل في السودان، والذي أبان أن الوزراء في السودان لا قيمة لهم ما لم ترض عنهم بعض الجهات، لكن الآن آن الأوان أن نقول لكم بارك الله فيكم اذهب انت ومن معك، ولكن الذي اتأكد منه إن تمت محاسبة ومراجعة، سيدوي العجب العجيب خلال هذه الأيام منذ 31 مايو إلى الآن، سيجدوا كيف انهارت البلاد، سيجدوا كيف تفشت المحسوبية، سيجدوا كيف زاد الفساد، سيجدوا كيف التصديقات والهبات والحظوات والسفريات المعلومة ناهيك عن الإيجارات والنثريات والهدايا والعطايا للزائرين والزائرات لبورتسودان للتزلف والتزيُف والتمردغ والتملق والتمشدق في بلاط من لا بلاط له، في زمن الغفلة يكثر الهوان، نقول للسودان رجال يحموه، في السودان أبطال سينتصرون له، ولكن ولكن ولكن ولكن ارجعوا أن تُقالوا فأنتم غير مأسوف عليكم”.. “لكل مسؤول يجب أن يكون همنا الأول والأخير الآن إعلان الاستنفار، حكومة عسكرية رشيقة، حُكام ولايات عسكريين، استدعاء كلَّ الذين في المعاش من قوات الشعب المسلحة ضباط وضباط صف وجنود، وإن دعا الأمر لقوات الشرطة، وإن دعا الأمر لجهاز الأمن والمخابرات، وإن دعا الأمر لكل المقاتلين السابقين في صف الوطن، أن يكون هنالك قوة احتياطية تدافع عن البلاد، أن يكون كل الوزراء ملتزمون بارتداء هذا الكاكي الأخضر ليعلنوا عن أنهم حكومة حرب ولا حكومة زيارات ومأموريات وسفريات وبعثات خارجية لا تسمن غير كثير من الارهاق للخزينة الوطنية، أن توقف كل الدفعيات لأي جهة كانت، الآن الوضع خطر ويزداد خطورة، إعلان حالة الطوارئ أمرٌ وضرورة، الحظر في بعض المناطق أمرٌ وضرورة، تشكيل المحاكم العسكرية وإعدام كل الخونة فوراً لاولئك الذين من ثلاث سنوات ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فليصدر رئيس الجمهورية إعدامهم، فقد استشهد من هُم أكرم وأفضل منهم، كره الشعب السوداني هذا التكاسل صبر الشعب السوداني على هذا الخذلان، الآن آن الأوان لنكون صادقين وشجعان، هذه الكلمات لكم ولشخصكم ولهذا الأمر وليس لأحدٍ سواكم”.
# انتهى تسجيل الشريف علي الشريف والإشارة واضحة كرسالة إلى بريد سعادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، رئيس مجلس السادة والقائد العام للقوات المسلحة.. مفاد الرسالة (أن من بدأ المأساة ينهيها) فلابد من التخلص من كامل وشلته وحكومته في اسرع وقت لتجنيب البلاد هذا الخراب.







