عبدالرحمن دقش… يكتب: كل الزوايا: ( بعض المعلمين والمعلمات زمان مع ممارسه السبوره وغناء العود !!)

* لا شك ان دور المعلم في تطوير وتقدم الدول لايحتاج الي بحث طويل واغلب الدول تتمسك بشعار وكلمات ( من علمني حرفا صرت له عبدا ) وان للمعلم والمعلمه التقدير والاحترام !!
* لهذا في هذا اليوم الجميل نتحدث عن المعلم والمعلمه في السودان زمان وكان البعض منهم يطابع السبوره والطباشيره ويضيف العود والغناء البديع الجذاب معا ولكن في الزمن الحالي توقف ذلك وحدث الانعدام والاختفاء ودون اسباب !!
* اليوم نتحدث عن تلك الشخصيات وكانوا اصحاب القلم والسبوره واضافوا لها الطرب والغناء وقد اطربوا اهل السودان بالاداء الممتع من الاغاني السمحه وجذبوا الجميع بدرجه لا توصف والتي لم تؤثر علي مهن التعليم في الوطن وهم كانوا بمسك الموسيقي والتوزيع قد ادخلوا الفرح والسرور في نفس اهل السودان وكانت من عادات علم النفس !!
* هنا يا جماعه المعلمين والمعلمات في السودان هل تم نسيان اناشيد المدارس الابتدائيه والوسطي وهي نفسيا من التدخل وهل لا تنفذ اليوم ام ماذا حصل ؟!!
* والله دمعه الحزن تصب كثيرا علي تلك الفئه من المعلمين الذين رحلوا وكانوا زمان هم المعلمين والفنانين وقد ربطوا بين الاثنين !!
* كان الاول منهم المعلم الفنان محمد عثمان وردي وكان الراحل منذ البدايه معلما وبعدها ترك ( بلد الرطانه ) ونزل الخرطوم وقال الي اهلها ( ماسكاكنو ) وهي السلام ودخل ابواب الفن والغناء !!
* وصل الفنان الراحل المقيم محمد وردي الخرطوم واراد الدخول الي قلوب الاحبه والجمال باي صوره من الصور وكان معجبا ومقدرا الفنان الراحل ابراهيم عوض وكان يحترمه ويقلده وصار يتابعه في حفلاته واراد الوصول الي مكانته وظل يطارد ليالي الافراح والليالي الملاح من الفنان الراحل ابراهيم عوض !!
* الذي حصل وقد ثبت ذلك اعلاميا وصحفيا فقد وجد محمد وردي من يساعده ووقف معه وكان ذلك هو الراحل المهندس الكبير اللواء ( عثمان امين اسماعيل ) الذي كان قائدا لسلاح المهندسين بام درمان التابع لوزاره الدفاع !!
* المهم ان الراحل المعلم والفنان محمد وردي قد تفوق بجداره في حفلات المساء واصبح يشار اليه بتلك المساعدات من المهندس اللواء عثمان امين وانه هو الشقيق الاكبر للصحفيه الشهيره المتميزه الدكتوره ( بخيته امين ) اطال الله في عمرها ونسال الله ان ترجع الوطن من مصر حتي يتابع اهل السودان عمودها الفذ الرهيب ( جره قلم ) وتتفتح جامعتها الاعلاميه والصحفيه بام درمان. !!
* الكلام عن الراحل محمد وردي المعلم والفنان الاروع في المجالين التعليمي والفني وهو الذي ترك التعليم ولكن قلبه وهمته لا تزال في خدمه التعليم والمدارس لان مجال العلم والتعلم لا يزال في اعمافه وكان هو دره السودان في مجال الغناء والموسيقه وبصوره غاليه الثمن والقيمه !!
* في ابواب الصحافه والصفحات وفي الاعمده كتبنا الكثير عن الراحل محمد وردي كفنان جذاب ويشار اليه !!
* الذي كتبت عنه ان سمعه الراحل محمد وردي في اديس ابابا باثيوبيا قد سمعتها هناك وقد ظهرت في الصحف بدوله اثيوبيا عندما كان طرح السؤال لاهل اثيوبيا : من تعرفون في السودان ؟!! كانت الاجابات متفق عليها ومن الصميم والاعماق وهي ( بنعرف محمد وردي ودكتور ابراهيم دقش وقناه النيل الازرق ) !!!
* اما الثاني من المعلمين والفنانين والخوض عن التعليم ودور المعلم في السودان فنلاحظ ان المعلم والفنان الرهيب الراحل محمد ميرغني وهو مثل وردي فقد حمل الطباشيره والعود معا وقدم الاروع من الاغاني !!
* لا نضيف كثيرا عن ابراع المعلم والفنان الراحل محمد ميرغني البديع الرائع الذي علم التلاميذ في السودان وتغني لاهل السودان باعذب الاغاني وقال وانا والاشواق بقينا اكتر من قرايب وما تغيب عن بعض ابدا وهل غاب الشوق لحظه واحده ؟!! حقا يقال ان المعلم هو عماد التقدم. والازدهار !!
* بكل حزن عميق وحيره. لقد فقدنا في شهر ديسمبر لعام 2025م المعلم الفنان ورئيس نقابه الفنانين الراحل الدكتور عبدالقادر سالم وكان الفقد الجلل وقد كان من قبل المعلم النافع الرهيب في ولايه كردفان. وله المغفره وحسن الثواب !!
* لم يكن غريبا ومدهشا ان نعلم ان هنالك العديد من اهل الفن والغناء كانوا اساسا من اميز المعلمين ومنهم ايضا الراحل المعلم الفنان عبدالرحمن عبدالله ابن كردفان البارز وقد كان الشمعه !!
* اما من هم علي قيد الحياه وكانوا معلمين ومعلمات واتجهوا بعدها الي مجال العود والغناء وعلي سبيل المثال لا الحصر المعلم والفنان البارع الطيب عبدالله والفنانه الرائعه المتميزه ( زينب الحويرص ) وهي الان في ارض المهجر بكندا. !!
* لقد سمعنا زمان انها كانت ستكون في مجموعه البلابل ولم يتم ذلك وغادرت الي كندا !!
* لمن لا يعلم ان الفنانه زينب الحويرص كانت معلمه من معلمات سنجه الوسطي وبعدها ذهبت الي جامعه الموسيقي والمسرح بالخرطوم وصارت فنانه لها مكانتها وقد جمعت بين التعليم والغناء واطال الله عمرها !!
* من المعلمات نذكر الفنانه وفرده البلابل الكامله الشامله وهي ( هاديه طلسم ) وقد كانت معلمه للموسيقه بدوله الامارات. !!
* لقد قابلت المعلمه والفنانه هاديه طلسم في اماره الشارقه داخل دكان الثياب السودانيه.الذي كان تحت اشراف ابن السودان ومدينه كوستي ( حاج التوم بله ) وهو الان في امريكا ووقتها قامت المعلمه هاديه طلسم بشراء ثوب ثمين لوالدتها الراحله والذي شعرنا به ان هاديه كانت معلمه وفنانه لها مكانها في نفوس اهل السودان ومعها بقيه البلابل !!
* خلاصه القول نطالب في الوقت الحاضر من المعلمين والمعلمات في السودان محاوله تقليد الراحلين والاحياء في الخلط بين العلم والموسيقي ونسال لماذا اختفت ذلك الربط والتكافل والجمع بين الطباشيره والعود في الموسيقي وكنا نعلم وجوده في مدارس زمان بتلك الاناشيد البديعه التي تؤدي الي دنيا وعالم الفن والغناء ؟!!
* ما يلاحظ في مراحل التعليم الان في السودان ان ما كان ينفذ زمان قد انتهي وقد انتهي معه ذلك الابداع. ويبدو ان المعلمين والمعلمات في هذا الزمن قد اصبحوا كالاصنام امام الغناء الموسيقي واصبحت العقول مع السبوره والطباشيره بصيقه التكنولوجيا وربما انها حاله من حالات التربيه وعلم النفس !!
* بصراحه رغم ما حصل من وفيات لتلك المعالم النادره من المعلمين في السودان فقد فقدنا اصول التربيه والتعليم ولم نسمع ان هنالك معلم او معلمه في وقتنا الحالي من بنادي ويشجع علي عالم الفن والموسيقه ويبدو انهم اكتفوا فقط علي شعار ( من علمني حرفا صرت له عبدا وله التقدير والاحترام !!!








