
كاشان… بطل الهلال الذي دفع ثمن الحرب وينتظر وقفة الرجال
متابعات : أصوات نيوز
في ملاعب الكرة، اعتدنا أن نراه شامخًا، ثابتًا، يحرس شباك الهلال السوداني بروح القائد قبل مهارة الحارس.
الكابتن عبدالرحيم كاشان لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزًا للالتزام والانتماء، واحدًا من أولئك الذين ارتدوا شعار الهلال بصدق ودافعوا عنه في أصعب اللحظات.
لكن الحرب، التي لم تفرّق بين لاعب ومشجع، ولا بين حلم وواقع، كان لها رأي آخر.
خلال فترة الحرب، أُصيب كاشان إصابة بالغة في الرأس، في حادثة مؤلمة هزّت كل من عرفه أو تابع مسيرته. هذه الإصابة أدّت إلى شلل نصفي، لتتغير حياته بالكامل في لحظة، وينتقل من حارس للشباك إلى إنسان يخوض معركة من نوع آخر… معركة الصبر والألم والأمل.
اليوم، يقيم الكابتن عبدالرحيم كاشان بحي الصالحة بمدينة أم درمان، بعيدًا عن الأضواء، لكنه ليس بعيدًا عن قلوب محبيه. رجل قدّم الكثير لكرة القدم السودانية، ورفع اسم الهلال عاليًا، يستحق ألا يُترك وحيدًا في هذه الظروف القاسية.
هذه ليست مجرد قصة حزن،
بل قضية إنسانية ونداء ضمير.
نداء لكل الرياضيين،
لكل لاعبي الهلال قدامى وحاليين،
لإدارة نادي الهلال السوداني،
ولجمهور الهلال العظيم…
أن نقف مع كاشاشان،
أن نسانده معنويًا وماديًا،
أن نؤكد له أن الهلال لا ينسى أبناءه،
وأن الوفاء ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُتخذ.
قد لا يستطيع اليوم الوقوف في المرمى،
لكن واجبنا أن نقف نحن إلى جانبه.
علينا جميعًا الوقوف مع كاشان.
فالأبطال الحقيقيون لا يُقاسون فقط بما قدموه داخل الملاعب،
بل بما يجدونه من وفاء حين تشتد الحاجة.
شكرا للخلوق والوفى هيثم السيد ، الذي لفت الجميع على حالة الجميل كاشان.








