حوارات وتقاريرمنوعات

«معًا نصنع الحياة»… مهرجان الخرطوم يعلن عودة الروح للعاصمة ويجسد دور الشباب والرياضة في التعافي المجتمعي

 

«معًا نصنع الحياة»… مهرجان الخرطوم يعلن عودة الروح للعاصمة ويجسد دور الشباب والرياضة في التعافي المجتمعي

 

متابعات : أصوات نيوز 

تزامنًا مع الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، شهدت العاصمة انطلاق مهرجان الخرطوم الرياضي والثقافي والفني، تحت شعار «معًا نصنع الحياة»، في رسالة واضحة تعكس تعافي الخرطوم وعودة نبض الحياة إليها. وجاء المهرجان برعاية الفريق أول ركن مهندس بحري إبراهيم جابر، رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم.

وأقيمت الفعاليات بإشراف وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم، وبمشاركة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الأستاذ عوض حامد، وبحضور والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزير الصحة الاتحادي الأستاذ هيثم محمد إبراهيم، إلى جانب قيادات الأجهزة النظامية، وممثلي الاتحادات الرياضية، والتنظيمات الشبابية.

وتنوعت أنشطة المهرجان بين الرياضية والثقافية والفنية، حيث انطلق سباق ألعاب القوى بتنظيم من الاتحاد السوداني لألعاب القوى واتحاد الخرطوم، إلى جانب سباق الدراجات الذي نظمه الاتحاد السوداني للدراجات، وجاب عددًا من مسارات العاصمة المثلثة، قبل أن يُختتم بدار الكشافة السودانية. كما قدمت اتحادات المناشط الرياضية عروضًا مميزة شملت الجمباز والكاراتيه والكونغ فو والوشو كونغ فو، إضافة إلى عروض جذابة للألعاب المائية عبر نهر النيل، حظيت بإعجاب وتفاعل كبير من الحضور.

وأكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي أن مهرجان الخرطوم يمثل إعلانًا عمليًا لعودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة، مشيدًا بالدور المحوري الذي يضطلع به الشباب والرياضيون في مرحلة التعافي وبناء السلام المجتمعي، ومشيرًا إلى أن المشاركة الواسعة عكست استعادة الخرطوم لعافيتها.

من جانبه، ثمّن والي ولاية الخرطوم الدور المتعاظم لقطاعي الشباب والرياضة في تعزيز الاستقرار المجتمعي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على إعمار وتأهيل البنيات التحتية لهذين القطاعين، بما يسهم في دعم الاستقرار وتنشيط الحراك المجتمعي.

وتتواصل فعاليات مهرجان الخرطوم خلال الفترة المقبلة عبر برامج وأنشطة رياضية وشبابية وثقافية متنوعة، في إطار جهود الدولة الرامية إلى تطبيع الحياة بالعاصمة وإعادة الحيوية لمجتمعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى