رصدتها صحيفة وأذاعة المهجر الدولية بواشنطن.. القاهرة تحتضن احتفالية خاصة لتوثيق مسيرة 1000 يوم من العطاء الإنساني..( قصة عطاء وأثر يروي) لتكية مسيد الرحمه

في ليلة استثنائية خالدة احتشد لها أطياف من السودانيين ورموز المجتمع المصري شهدت قاعة لوفر هيتس، بنادي الزهور، بالتجمع الخامس، بمدينة القاهرة أُمسية احتفالية خاصة، لتوثيق مسيرة 1000 يوم من العطاء الإنساني..( قصة عطاء وأثر يروي) لتكية مسيد الرحمه لرجل البر والإحسان شيخ الأمين عمر الأمين.

حيث ضاقت جنبات القاعة البهية رغم اتساعها بالضيوف الكرام الذين تسابقوا وتنادوا من كل فج عميق للمشاركة في هذه الأمسية المباركة التي تقف شاهدة على تواصل العطاء لتكايا شيخ الأمين بأم درمان.
وكان في مقدمة الحضور البهي سعادة الفريق أول عوض بن عوف والفريق عماد الدين عدوي سفير السودان بالقاهرة والأستاذ الدرامي على مهدي سفير النوايا الحسنة باليونسكو والأستاذ الشاعر التجاني حاج موسى.. وعدد من كبير من رموز المجتمع السياسي والإعلامي والثقافي.

في كلمته بمناسبة هذه المناسبة قال شيخ الأمين عمر الأمين إن تكية مسيد الرحمه ببيت المال بأم درمان ظلت تعمل طيلة أيام الحرب دون توقف..

و تعرضت حياة أبناءه بالمسيد من الشيوخ والحيران للخطر وأصبحوا يعملون بين نيران الحرب والحله.. وقد احتسب المسيد عدد من الشهداء الذين فاضت أرواحهم فداء رخيصة من أجل هذا الوطن وفي سبيل تقديم واجبهم الإنساني للمواطنين المتمثل في الأكل والشرب والدواء.
مضيفا بأن المسيد قد تعرض في السابق لحملات ظالمة من البعض وقد اثبتت ظروف الحرب.. حقيقة ومعدن الرجال بهذا المسيد الذين كانوا ومازالوا يقومون بتقديم الخير لكل ٠محتاج على مدار اليوم.. من خلال الوجبات الثلاثة والعلاج المجاني.
مشيرا إلى أن هذا العمل هو لوجه الله تعالى ومن الجهد الخاص إذ لم يتلقى المسيد اي دعم من الداخل والخارج.

المتحدون خلال الليلة اشادوا بالعمل العظيم والمتفرد الذي قام به شيخ الأمين خلال مسيد الرحمه وهو ان دل انما يدل على جوهره واصالته التي عرف بها في المجتمع السوداني.. ويستحق الإشادة والتقدير والتكريم على مستوى الدولة








